"قل للذين لا يعرفون جلالة قدر التنزيل ولا يفهمون فخامة شأنه الجليل، بل يزعمون أنه من كلام البشر. لئن اجتمعت الإنس والجن أي: اتفقوا. على أن يأتوا بمثل هذا القرآن المنعوت بما لا تدركه العقول من النعوت الجليلة في البلاغة، وحسن النظم، وكمال المعنى، وتخصيص الثقلين بالذكر; لأن المنكر لكونه من عند الله تعالى منهما لا من غيرهما، لا لأن غيرهما قادر على المعارضة". (^٣)
_________________
(١) -تفسير ابن كثير (٢/ ٤٥).
(٢) تفسير البغوي (٥/ ١٢٧).
(٣) - تفسير أبي السعود: (٥/ ١٩٤).
[ ٤٨ ]