اعْلَم أَن المُرَاد بهَا عِنْد أَئِمَّة الْأَدَاء: ضمير الْمُفْرد الْمُذكر.
وَهُوَ لَا يَخْلُو: إِمَّا أَن يكتنفه متحركان، أَو لَا. فَإِن كَانَ الأول، وصل اتِّفَاقًا، بواو إِن ضم، نَحْو: ﴿وَله أسلم﴾ .
وبتحتية إِن كسر، نَحْو: ﴿بِهِ كثيرا﴾ .
وَإِن كَانَ الثَّانِي، فَلَا يَخْلُو: إِمَّا أَن يَكُونَا ساكنين، نَحْو:
[ ١ / ١٤٦ ]
﴿يُعلمهُ الله﴾، ﴿عَلَيْهِ الله﴾، أَو متحركًا فساكنًا، نَحْو: ﴿نَصره الله﴾، ﴿بِهِ الله﴾، أَو عَكسه، نَحْو: ﴿وشروه بِثمن﴾، ﴿فِيهِ هدى﴾ .
وَقد اتَّفقُوا على عدم صلته بِمَا ذكر، إِلَّا فِي الْقسم الْأَخير، فوصله فِيهِ ابْن كثير، بواو إِن ضم، وبتحتية إِن كسر.
وَقد اسْتثْنى - أَعنِي نَافِعًا - من الأول: هَاء ﴿يؤده﴾، مَعًا، و﴿نؤته مِنْهَا﴾ حَيْثُ أَتَى، و﴿نوله﴾، و﴿نصله﴾، و﴿أرجه﴾ بالأعراف، وَالشعرَاء، و﴿يتقه﴾، و﴿فألقه﴾ فاختلس قالون حركتها.
[ ١ / ١٤٧ ]
وَله فِي ﴿من يَأْته﴾ ب " طه " الصِّلَة، أَيْضا.
وأشبعها ورش فِي الْجَمِيع.
واتفقا على اختلاسها فِي ﴿يرضه﴾، وعَلى إشباعها فِي ﴿يره﴾ موضعي الزلزلة.