ذهب بعض المتقدمين من علماء التجويد، ومنهم الشاطبى إلى أنها ثلاث أقواها المشدد، ثم المدغم، ثم المخفى، ولم يعدوا الغنة فى المظهر والمتحرك من النون والميم من مراتب الغنة لأنهم يعتبرون كمال الغنة أى ما تكون كاملة فيه لا مجرد أصلها، والغنة لا تكون كاملة إلا فى المشدد، والمدغم، والمخفى وأما الموجود منها فى المظهر والمتحرك فهو ضعيف فيجعل كأن لم يكن.