وذهب جمهور المتقدمين من علماء التجويد إلى أنها خمس: أقواها المشدد، ثم المدغم، ثم المخفى، ثم المظهر، ثم المتحرك، لأن المعتبر عندهم هو مجرد
[ ٣٤ ]
أصلها الثابت فى ذلك كله بما فيه المظهر والمتحرك، واستدلوا على ثبوت أصل الغنة فى المظهر والمتحرك بتعذر النطق بالنون والميم المظهرتين والمتحركتين إذا انسد مخرج الغنة.