أما حكم الاستعاذة: فالاستحباب على الراجح، وقيل الوجوب، وأما أحوالها فأربع، حالتان يجهر بها فيهما، وهما:
(١) فى مقام التعليم.
(٢) فى المحافل.
وحالتان يسرّ بها فيهما، وهما:
_________________
(١) وأفضلها على العموم مرتبة الترتيل لنزول القرآن بها قال تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (المزمل: ٤)
[ ١١ ]
(١) فى الصلاة.
(٢) فى القراءة على انفراد.
وأما أوجهها فأربعة، وهى:
(١) قطع الجميع، وهو أفضلها.
(٢) قطع الأول ووصل الثانى بالثالث، وهو أفضل من الوجهين الآتيين.
(٣) وصل الأول بالثانى، وقطع الثالث، وهو أفضل من الأخير.
(٤) وصل الجميع.