وأما حكم العمل به فهو: الوجوب العينى على كل مكلف يحفظ أو يقرأ القرآن أو بعضه، وإذا فيأثم تاركه لقوله تعالى وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (المزمل: ٤) وقوله ﷺ «اقرءوا القرآن بلحون العرب» الحديث. «٢»
وأما حكم تعليمه فهو: فرض كفاية بالنسبة إلى عامة المسلمين، وفرض عين بالنسبة إلى رجال الدين من العلماء والقراء، ومهما يكن من شىء، فإنه يأثم تاركه منهم،
ويتعرض لعقاب الله، ويرى بعض العلماء ضرورة تطبيق قواعد هذا العلم فى قراءة الحديث، والحق أن ذلك يستحسن، ولا يجب.
_________________
(١) فى لحن القول: يعنى الميل عن القول الحق.
(٢) وأصواتها وإياكم ولحون أهل الفسق، والكبائر، فإنه سيجىء من بعده أقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء، والنوح، والرهبانية لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم، وقلوب من يعجبهم شأنهم.
[ ٨ ]