المختار من لفظ الإستعاذة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لا غير، وبه قرأت وبه آخذ التسمية.
لا خلاف في قراءة (بِسمِ اللَهِ الرَحمنِ الرَحيم) في أول الحمد وفي تركها في أول براءة.
واختلفوا فيما عداها من السور، فقرا أبو عمرو وحمزة وورش بغير فصل بين السورتين ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع القرآن.
والباقون بالفصل بينهما في القرآن كله والله أعلم.
[ ٦٥ ]