الذين يروى عنهم الروم والإشمام في الوقف: النحويان، وحمزة، وأما سائر القراء فلم يرو عنهم في ذلك شيء، والمختار لهم الروم والإشمام أيضا.
[ ٦٤ ]
والروم يكون في المضموم والمكسور - سواء كانت الضمة والكسرة حركتي إعراب أو بناء - وهو إشارة.
فصل
أعلم أن ورشا كان يفخم اللام المفتوحة إذا وقع قبلها صاد أو ظاء مفتوحتين أو ساكنتين نحو: الصلاة، ويصلي، وسيصلون، وظلموا ممن أظلم وما أشبهه.