اختلفوا في هذه الهاء، إذا كانت ضمير الواحد المذكر وكان قبلها ساكن. فإن كان الساكن ياء وصلها ابن كثير بياء في جميع القرآن نحو: (فيهى هدى) (وَنوحيهى، إليك) وإن كان غير ياء أي حرف كان وصل الهاء بواو نحو: " لمن اشتراهو " واجتباهو وهداهو " وفهو " " وعنهو " ومن لم " يطعهو " ونحو ذلك.
[ ٤٢ ]
وتابعه حفص في موضع واحد قوله: (ويخلد فيهى مهانا) في " الفرقان " فوصله بياء.
فإن لقي هذه الهاء ساكن، فإن ابن كثير يختلس حركتها كغيره، وإذا وقفوا على هذه الهاء فكلهم سكنها إلا من يرى الروم والأشمام.