إذا كانت الراء مفتوحة، وكان قبلها كسرة أو ياء قرأها ورش بين اللفظين - سواء كانت الكسرة قبل الراء بلا حائل بينهما أو حال بينهما ساكن - نحو (خيرا) و(غيركم) و(فاطر السموات) و(خسر الدنيا والآخرة) و(الذكر) و(وزر أخرى) وما أشبهه.
وقد خالف أصله مع الكسرة في مواضع: فأما ما وليت السكرة فيه الراء فخالف أصله فيه في خمسة مواضع: ففتح الراء فيها: أحدها: أن يكون الحرف المكسور باء الخفض أولامه نحو (برازقين) و(لِرسوله) .
والثاني: الصراط وصراط حيث وقعا.
والثالث: إذا كان بعد الراء ألف بعدها راء مفتوحة أو مضمومة نحو: قرار والقرار.
والرابع: إذا كان بعد الراء ألف بعدها قال مضمومة نحو: (هذا فراقه) .
[ ٦٢ ]
والخامس: إذا كان بعد الراء ألف بعدها عين مفتوحة نحو: سراعا وسبعون ذراعا.
وقد ذكر عنه اختلاف في غير هذه المواضع أيضا.
والإختيار عندي ما ذكرته.
وأما ما حال بين الكسرة والراء فيه ساكن فإنه خالف أصله فيه في أربعة مواضع ففتحها.
أحدها: الأسماء الأعجمية وهي: إبراهيم وإسرائيل وعمران حيث وقعت.
والثاني: (أَو إعراضًا) و(إن كان كبر عليك إعراضهم) والثالث: إذا كان بعد الراء ألف بعدها راء مفتوحة نحو: أسرارًا ومدرارًا.
والرابع: إذا كان الساكن الحائل بينهما صادا أو طاءا نحو: مصرا وإصرا وقطرا وفطرة الله.
الباقون: يفتحون الراء في جميع ذلك.