قلت:
قبله العذاب عن كوفيهم وعدد الإنجيل عن بصريهم
وفي الأذلين المديني الثاني وأيضا المكي يهملان
وأقول: المعني أن قوله تعالى: ﴿مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَاب﴾ ثابت عده عن الكوفيين دون غيرهم، وأن قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيل﴾ ثابت عده عن البصري دون سواه، وهذان الموضعان في سورة الحديد. وفي سورة المجادلة موضع واحد مختلف فيه، وهو قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ﴾ وقد بينت في البيت الثاني أن المدني الثاني والمكي يهملان عده فغيرهما يعده والله تعالى أعلم.
[ ٦٥ ]