التي تنتج من اختلاف القراءات المتواترة، وهو فصلان:
الفصل الأول الأحكام الاعتقادية م/ الرسم المصحفي/ الوجه الغائب/ عنوان المسألة (وفق قاعدة إعمال سائر القراءات المتواترة) ١ - / ملك يوم الدين/ ملك/ جواز تسمية المولى ﷾ بالملك والمالك ٢ - / وإذ واعدنا موسى/ وإذ وعدنا/ يكون من الله سبحانه الوعد والمواعدة ٣ - / ولكل وجهة هو مولّيها/ مولّاها/ الله يولي العبد وجهته، والعبد يتولى ما أراد له الله ٤ - / ولولا دفع الله الناس/ دفاع/ يكون من الله سبحانه الدفع والدفاع ٥ - / إنّ الدين عند الله الإسلام/ أن الدين/ الإسلام هو الدين عند الله بتقريره سبحانه، وبشهادة الملائكة ٦ - / وكلمة الله هي العليا/ وكلمة/ كلمة الله هي العليا، وقد يزيدها الله علوا ٧ - / فالله خير حافظا/ حفظا/ من أسمائه سبحانه الحافظ ٨ - / ولا يشرك في حكمه أحدا/ ولا تشرك/ وحدانية الله سبحانه أمر تكويني وتكليفي ٩ - / وما كنت متّخذ المضلّين عضدا/ وما كنت/ لا يتخذ الله سبحانه ولا الرسول ﷺ أعوانا من المضلّين ١٠ - / هنالك الولاية لله الحق/ الولاية/ لله سبحانه على عباده الولاية والولاية ١١ - / لأهب لك غلاما/ ليهب/ يجوز نسبة الأفعال إلى غير الله مجازا ١٢ - / إن الله يدافع عن الذين آمنوا/ يدفع/ معونة الله للمؤمنين تكون دفعا ودفاعا ١٣ - / ليعلم أن قد أبلغوا/ ليعلم/ الله سبحانه يكشف بعض الغيب لرسله ليعلم الناس صدقهم، وليعلم الله امتثالهم
[ ١٢٣ ]
م/ الرسم المصحفي/ الوجه الغائب/ عنوان المسألة ١٤ - / ما ننسخ من آية أو ننسها/ ننسأها/ لله سبحانه أن ينسخ آياته، وأن يؤجلها كذلك ١٥ - / ولا تسئل عن أصحاب الجحيم ولا تسأل/ الرسول غير مسئول عن الكفار بعد إنذارهم، فلا ينبغي أن يسأل عنهم ١٦ - / وإذ أخذ الله ميثاق النّبيين لما/ صار النّبيّون أهلا للميثاق بسبب ما آتاهم آتيتكم من كتاب وحكمة/ لما آتيناكم/ الله من الكتاب والحكمة، وقد أتاهم ذلك ليؤمنوا بنبي آخر الزمان ١٧ - / وما يفعلوا من خير فلن/ العمل الصالح له أجر صالح، سواء صدر من يكفروه/ تفعلوا/ أهل الكتاب المؤمنين، أو من الأمة المحمدية ١٨ - / وما كان لنبي أن يغلّ/ يغل/ النّبي لا يغلّ ولا يغلّ ١٩ - / وليحكم أهل الإنجيل/ وليحكم/ أنزل الله الإنجيل ليحكم الناس به، فعلى أهل الإنجيل أن يحكموا بما أنزل الله فيه ٢٠ - / هل يستطيع ربّك/ تستطيع ربّك/ الحواريون يستفسرون عن قدرة الله، ويحثّون عيسى ابن مريم على الطلب منه سبحانه ٢١ - / والسابقون الأولون من/ والأنصار/ سائر الأنصار، وخاصة السابقون الأولون منهم المهاجرين والأنصار/ تشملهم رحمة الله ورضوانه ٢٢ - / إنه عمل غير صالح/ عمل غير/ قد يظهر من الأنبياء عمل غير صالح، وكذلك من أبنائهم ٢٣ - / وظنّوا أنهم قد كذبوا/ كذّبوا/ تبلغ الرسل حدّا بليغا من صدود الناس، وإعراضهم؛ حتى تسوء ظنونهم بمن صدّقهم، وبمن كفر بهم ٢٤ - / فناداها من تحتها/ من تحتها/ الملاك يكون تحت مريم، ومريم تسمع النداء من تحتها ٢٥ - / فظنّ أن لن نقدر عليه/ أن لن يقدر/ قد يلقي الشيطان في نفوس الأنبياء ظن السوء، فيدفع الله ذلك ٢٦ - / رسول الله، وخاتم النّبيين/ وخاتم/ الرسول ﷺ زينة الأنبياء، وهو آخرهم ٢٧ - / وقيله يا ربّ/ وقيله/ الله سبحانه عليم بصبر النّبي ﷺ، ويتهدد المشركين بالحساب والعذاب ٢٨ - / لا تقدّموا بين يدي الله ورسوله لا تقدّموا/ النهي عن التقدم على النّبي ﷺ شكلا ومضمونا ٢٩ - / وما هو على الغيب بضنين/ بظنين/ نفي تهمة كتم الوحي، وتهمة الظن عن النّبي ﷺ ٣٠ - / لتركبنّ طبقا عن طبق/ لتركبنّ/ الله سبحانه يخبر أن الناس يتقلبون من حال إلى حال، ويبشر النّبي ﷺ بأنه سير تقي أطباق السموات
[ ١٢٤ ]
م/ الرسم المصحفي/ الوجه الغائب/ عنوان المسألة ٣١ - / فأزلّهما الشيطان عنها/ فأزالهما/ يجوز نسبة فعل الإزالة إلى الشيطان على سبيل المجاز ٣٢ - / وما يشعركم أنها إذا جاءت/ إنها إذا جاءت/ التأكيد على أن المشركين لن يؤمنوا؛ ولو جاءتهم الآيات ٣٣ - / دينا قيما ملة إبراهيم/ قيّما/ الإسلام هو الدين المستقيم الذي ينبغي أن تقوم له وجوه الموحدين ٣٤ - / هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت/ تتلو/ الإنسان يوم القيامة يبلو ما أسلف، ويتلو ما أسلف ٣٥ - / لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون/ مفرّطون/ الكفار فرّطوا في دينهم، ففرّط الله بهم يوم القيامة ٣٦ - / ما كان ينبغي لنا أن نتخذ أن نتخذ/ من عبد من دون الله على غير إرادة منه؛ لم يؤاخذ إن أخلص التوحيد ٣٧ - / دابّة من الأرض تكلّمهم أن تكلّمهم إنّ/ يجب الاعتقاد بخروج الدّابة، ويجب الاعتقاد بأنها الناس كانوا/ تتكلم مع الخلق ٣٨ - / لا يسّمّعون إلى الملأ الأعلى/ لا يسمعون/ نفي السماع والاستماع إلى الملأ الأعلى من قبل الشياطين ٣٩ - / الملائكة الذين هم عباد الرحمن عند الرحمن/ الملائكة عند الله وهم عباده ٤٠ - / وقد أخذ ميثاقكم/ أخذ/ الميثاق الذي أخذ على المؤمنين موثق بنسبته إلى الله ﷿ ٤١ - / يوم القيامة يفصل بينكم/ يفصّل/ الله سبحانه يفصل بين العباد يوم القيامة، ويفصّل لهم أعمالهم ٤٢ - / ذو العرش المجيد/ المجيد/ الله سبحانه مجيد، وعرش الله مجيد ٤٣ - / في لوح محفوظ/ محفوظ/ القرآن محفوظ في اللوح، واللوح محفوظ بأمر الله ٤٥ - / ولا تظلمون فتيلا/ ولا يظلمون/ الله سبحانه لا يظلم المؤمنين، ولا يظلم المنافقين ٤٦ - / إن الذين فرّقوا دينهم/ فارقوا/ النّبي ﷺ بريء ممن فرّق الدين، وممن فارق الدين ٤٧ - / أمرنا مترفيها/ آمرنا/ إذا أراد الله هلاك القرى أمر المترفين بالفساد، وأعانهم على التآمر فاستوجبوا الهلاك ٤٨ - / وجعلنا لمهلكهم موعدا/ لمهلكهم/ يكون هلاك القرى بسبب مقدر، وزمن مقدر ٤٩ - / من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا/ فارقوا/ من فرّق الدين، أو فارق الدين؛ فهو من المشركين ٥٠ - / وصدّ عن السبيل/ وصدّ/ صدّ الله فرعون عن الهدى، وقام فرعون بصدّ الناس عن سبيل الله
[ ١٢٥ ]
م/ الرسم المصحفي/ الوجه الغائب/ عنوان المسألة ٥١ - / سواء محياهم ومماتهم/ سواء/ لن يجعل الله المتقين والفساق سواء، فالفساق يستوي محياهم ومماتهم لأنه لا فائدة منهم ٥٢ - / فهل عسيتم إن تولّيتم/ تولّيتم/ يجب أن يحذر الإنسان من الإفساد في الأرض؛ خاصة إذا ولي شئون الناس ٥٣ - / لا يلتكم من أعمالكم شيئا/ يألتكم/ الله سبحانه يجزي المحسنين أجرهم دون إنقاص ٥٤ - / ولا تفرحوا بما آتاكم/ أتاكم/ على المؤمنين أن لا يفرحوا بالنّعم فرحا يطغيهم
[ ١٢٦ ]