الأول: ما ينسب للآخذ من الراوي وإن نزل، مثل طريق الأزرق عن ورش، أو الأصبهاني عن ورش، أو عبيد بن الصباح عن حفص.
الثاني: ما يطلق على طريق تلقي القراءات، كطريق الشاطبية (٤) والدرة، وطريق طيبة النشر. وهذه الطرق هي التي تؤخذ منها القراءات المتواترة.
قال الصفاقسي: "لا بد لمن أراد القراءة أن يعرف الخلاف الواجب من الخلاف الجائز، وأن يعرف أيضًا الفرق بين القراءات والروايات والطرق، والفرق بينها، فتقول
_________________
(١) * سأذكر أبرز المصطلحات الواردة في البحث، كما سأقتصر على ذكر التعريف الاصطلاحي دون اللغوي خوفًا من الإطالة.
(٢) - عبد الفتاح القاضي. البدور الزاهرة فى القراءات العشر المتواترة ص١٠.الدمياطي. اتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر. ج١/ص٢٦.
(٣) ٢ - ابن الجزري. منجد المقرئين ومرشد الطالبين. ص١٤٣.
(٤) - هو القاسم بن فيره بن خلف بن أحمد الشاطبي، الضرير. قرأ القرآن على محمد بن علي بن هذيل البلنسي وأبي طاهر السلفي وعلي بن عبد الله وغيرهم. ومن أشهر مؤلفاته: قصيدته اللامية المسماة بحرز الأماني ووجه التهاني المشهور ب (الشاطبية). توفي سنة ٥٩٠هـ بمصر. انظر ابن الجزري غاية النهايةج٢/ ٢٣ - ٢٣.
[ ٤١ ]