قال أبو بكر بن عياش:" دخلت على عاصم وقد احتضر، فجعلت أسمعه يردد هذه الآية: ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ﴾، [سورة الأنعام:٦٢] يحققها كأنه في الصلاة، لأن تجويد الآية صار فيه سجية". وفي رواية أنه قرأ ﴿ثُمَّ رِدُّوا﴾ بكسر الراء وهي لغة "هذيل" (٤).
قال الحافظ في "التهذيب": "توفي سنة ثمان وعشرين ومائة هـ" (٥).
_________________
(١) - ابن الجزري، غاية النهاية. ص ٣١٦.
(٢) - الذهبي، معرفة القراء الكبار. ج١/ص٩٠.
(٣) - الذهبي، معرفة القراء الكبار. ج١/ص٩٢.
(٤) - ابن الجزري، غاية النهاية. ج١/ص٣٢١.
(٥) - ابن حجر، تقريب التهذيب. ج١/ص٢٨٥.
[ ٩٦ ]
وقال البخاري: حدثنا أحمد بن سليمان عن إسماعيل بن مخلد قال: مات عاصم بن أبي النجود سنة ثمان وعشرين ومائة (١)، وقال السيوطي: مات في أيام مروان بن محمد بن مروان بن الحكم (٢). وقال الأهوازي: "مات بالسماوة وهو موضع في البادية" (٣). وقيل بالكوفة وهو يريد الشام ودفن بها رحمة الله عليه (٤). وقال ابن الجزري: "توفي سنة سبع وعشرين ومائة بالكوفة" (٥).
_________________
(١) - انظُر: البخاري. محمد بن إسماعيل. التاريخ الأوسط. تحقيق: محمود إبراهيم زايد، دار الوعي، القاهرة - مصر، مكتبة دار التراث، ط١، ١٩٧٧م، ج٢/ص٩. وانظُر: رجال صحيح البخاري، (معلومات الكتاب)، ج٢/ص٨٦٤.
(٢) - انظُر: السيوطي. جلال الدين عبد الرحمن. تاريخ الخلفاء. بيروت- لبنان، دار الكتب العلمية، ط ١، ١٩٨٨م، ص٢٠٥.
(٣) - القسطلاني، لطائف الإشارات لفنون القراءات. ص ٩٦.
(٤) - الذهبي، معرفة القراء الكبار. ج١/ص٩٣
(٥) - انظُر: ابن الجزري، غاية النهاية. ص٣١٧.
[ ٩٧ ]
ممم صورة
سند الإمام عاصم إلى النبي ﷺ
[ ٩٨ ]