وهذا الركن يعني تواتر القراءة على الرأي الراجح، "بمعنى أن يروي تلك القراءة عدد كبير يستحيل في العادة اجتماعهم على الكذب (٢). ويعتبر الشرطان الثاني والثالث تبعًا للشرط الأول عند جمهور من اشترط التواتر من العلماء ومنهم ابن الجزري في أحد قوليه.
_________________
(١) - ابن الجزري، النشر في القراءات العشر. ج١/ص١٤. وانظر: الداني، التيسير في القراءات السبع. ص٦٧.
(٢) - ابن الجزري، منجد المقرئين. ص١٨.
[ ٦٤ ]
بينما يرى جمهور العلماء ومنهم أبو شامة وابن الجزري في قوله الثاني، ومكي (١) بن أبي طالب وغيرهم أنه يكفي لصحة القراءة أن تكون مشهورة صحيحة الإسناد، إضافة إلى شرطي: موافقة الرسم ووجه من أوجه النحو وبالتالي يكون شرطا موافقة اللغة والرسم أساسيين (٢).
وقال صاحب الطيبة (٣):
فكل ما وافق وجه نحو وكان للرسم احتمالا يحوي
وصح إسنادا هو القرآن فهذه الثلاثة الأركان
وحيثما يختل ركن أثبت شذوذه لو أنه في السبعة