أي من وجوه قواعد اللغة سواء أكان أفصح أم فصيحًا مجمعًا عليه أم مختلفا فيه اختلافًا لا يضر مثله إذا كانت القراءة مما شاع وذاع وتلقاها الأئمة بالإسناد الصحيح. وهذا هو المختار عند المحققين في ركن موافقة العربية، كقراءة حمزة:
_________________
(١) - ابن الجزري. النشر في القراءات العشر. ج ١/ص ١١.
(٢) - هي قراءة عاصم والكسائي ويعقوب وأبي جعفر وخلف. انظر: الداني، التيسير في القراءات السبع. ص١٨. والدمياطي. إتحاف فضلاء البشر. ص١٢٢.
(٣) - ابن مجاهد البغدادي، أبو بكر أحمد بن موسى. كتاب السبعة في القراءات. تحقيق: شوقي ضيف، القاهرة- مصر، دار المعارف، ط٢،١٤٠٠هـ، ص١٠٤. والسيوطي. الإتقان في علوم القرآن. ج/١ص ٢١٣.
(٤) - وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف والأعمش (ننشزها) بالزاي، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب وأبو جعفر (ننشرها) بالراء. انظر: ابن مجاهد، السبعة في القراءات. ص١٨٠. وانظر ابن الجزري، النشر في القراءات العشر. ج١/ ٢٣١.
[ ٦٦ ]
﴿وَالأَرْحَامِ﴾ بالجر، في قوله﷿-: ﴿وَاتَّقُواْ اللهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ﴾ [سورة النساء الآية:١].
وقراءة أبي جعفر: ﴿ليُجزَى قومًا﴾ بضم الياء وفتح الزاي في قوله﷾-: ﴿قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [سورة الجاثية:١٤].