الكسائي الكوفي ت ١٨٩ هـ هو: علي بن حمزة النحوي، ويكنى أبا الحسن، وقيل له الكسائي من اجل انه احرم في كساء (٢).
وهو من علماء الطبقة الرابعة (٣).
قال «ابن الجزري»: ت ٨٣٣ هـ «كان الكسائي» امام الناس في القراءة في زمانه، واعلمهم بالقرآن» أهـ (٤) وقال «ابو بكر الانباري» ت ٨٣٣ هـ «اجتمعت في الكسائي عدة أمور: كان أعلم الناس بالنحو وواحدهم في الغريب، وكان أوحد الناس في «القرآن» فكانوا يكثرون عليه فيجمعهم
_________________
(١) انظر: معرفة القراء الكبار ح ١ ص ٩٣.
(٢) انظر: المهذب في القراءات العشر ح ١ ص ٨.
(٣) انظر: معرفة القراء الكبار ح ١ ص ١٠٠.
(٤) انظر: النشر في القراءات العشر ح ١ ص ١٧٢.
[ ١ / ٦٨ ]
ويجلس على كرسي ويتلو «القرآن» من أوله الى آخره، وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ أهـ (١).
وقال «الذهبي» ت ٢٧٨ هـ «انتهت الى «الكسائي» الامامة في القراءة بعد وفاة شيخه حمزة (٢) توفي
«الكسائي» ببلدة يقال لها «رنبويه» بالري سنة ١٨٩ هـ تسع وثمانين ومائة وفي يوم وفاته توفي «محمد بن الحسن» صاحب ابي حنيفة، فقال «هارون الرشيد»: دفنا النحو، والفقه معا بالري (٣).