حمزة الكوفي ت ١٥٦ هـ ويكنى أبا عمارة، وهو من علماء الطبقة الرابعة (٢).
قال «ابن الجزري» ت ٨٣٣ هـ.:
«كان «حمزة» امام الناس في القراءة بالكوفة بعد «عاصم» و«الاعمش» وكان ثقة كبيرا حجة رضيا، قيما بكتاب الله: مجودا، عارفا بالفرائض، والعربية حافظا للحديث، ورعا، عابدا، خاشعا، ناسكا، زاهدا، قانتا لله تعالى، لم يكن له نظير. ثم يقول «ابن الجزري»: «وكان «حمزة» يجلب الزيت من العراق الى «حلوان» ويجلب الجبن، والجوز
منها الى الكوفة» اهـ (٣).
_________________
(١) انظر: معرفة القراء الكبار للذهبي ح ١ ص ٧٣ فما بعدها.
(٢) انظر: معرفة القراء الكبار للذهبي ح ١ ص ٩٣.
(٣) انظر: النشر في القراءات العشر ح ١ ص ١٦٦.
[ ١ / ٦٥ ]
قال له «الامام أبو حنيفة»: شيئان غلبتنا عليهما، لسنا ننازعك: القرآن، والفرائض» أهـ (١).
وكان «الاعمش» اذا رآه يقول: «هذا حبر القرآن» اهـ (٢).
وقال «حمزة» عن نفسه: «ما قرأت حرفا من كتاب الله تعالى الا بأثر» أهـ (٣).
وقال «عبد الله بن موسى»: ما رأيت أحدا اقرأ من «حمزة» أهـ (٤).
ولد «حمزة» سنة ٨٠ ثمانين هجرية، وتوفي في خلافة «ابي جعفر المنصور» سنة ١٥٦ هـ ست وخمسين ومائة (٥).