هو ان يتفق الحرفان في المخرج دون الصفات (٧).
مثل: الدال والتاء في نحو قوله تعالى: قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ (٨) فالذال، والتاء يخرجان من مخرج واحد وهو طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا (٩).
_________________
(١) سورة المجادلة الآية ١.
(٢) انظر: الرائد في التجويد ص ٣٩.
(٣) انظر: الرائد في التجويد ص ٤٨.
(٤) سورة البقرة الآية ١٢٥.
(٥) انظر الرائد في التجويد ص ٤٨.
(٦) انظر الرائد في التجويد ص ٣٨، ٣٩.
(٧) انظر: الرائد في تجويد القرآن ص ٥١.
(٨) سورة البقرة الآية ٢٥٦.
(٩) انظر: الرائد في التجويد ص ١.
[ ١ / ٩٠ ]
كما نجدهما مشتركين في الصفات التالية:
الهمس، والشدة، والاستفال، والانتفاح، والاصمات (١). هذا ما قرره علماء التجويد.
وقال علماء الاصوات: الدال صوت شديد مجهور يتكون بأن يندفع الهواء مارا بالحنجرة فيحرك الوترين الصوتيين، ثم يأخذ مجراه في الحلق والفم حتى يصل الى مخرج الصوت فينحبس هناك فترة قصيرة جدا لالتقاء طرف اللسان واصول الثنايا العليا، التقاء محكما، فاذا انفصل اللسان عن اصول الثنايا العليا سمع صوت انفجاري نسميه الدال (٢). وأما التاء فهي صوت شديد مهموس (٣).