﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾ قال محمد بن عيسى: تم الكلام وقال غيره هذا خطأ لأن ﴿تبتغي﴾ في موضع الحال قد عمل فيه ما قبله وقال أبو حاتم ﴿تبتغي مرضات أزواجك﴾ كاف ﴿والله غفور رحيم﴾ قطع تام ﴿والله مولاكم﴾ قطع كاف والتمام ﴿وهو العليم الحكيم﴾.
﴿فلما نبأها به قالت من أنبأك﴾ هذا قطع كاف والتمام ﴿قال نبأني العليم الخبير.﴾.
قال يعقوب: ومن الوقف قول الله جل وعز ﴿فإن الله هو مولاه﴾ فهذا الكافي من الوقف ثم قال ﴿وجبريل﴾ على الابتداء، وعن نافع ﴿فإن الله هو مولاه﴾ ثم قال أبو جعفر: وللفراء في هذا قولان: أحدهما هذا القول، والآخر أن التمام ﴿وصالح المؤمنين﴾ وهذا القول أحب إليه لأن بعده
[ ٧٤٨ ]
﴿والملائكة بعد ذلك ظهير﴾ والمعنى عنده بعد نصره هؤلاء وظهير بمعنى الجمع ﴿ثيبات وأبكارا﴾ تام عند الأخفش والتمام بعده ﴿ويفعلون ما يؤمرون﴾ وعن نافع ﴿لا تعتذروا اليوم﴾ تم وقال غيره التمام ﴿إنما تجزون ما كنتم تعملون﴾.
قال محمد بن عيسى ﴿والذين آمنوا معه﴾ تم الكلام وكذا يروى عن نافع والتمام عند غيرهما ﴿إنك على كل شيء قدير﴾.
قال أبو حاتم ﴿ومأواهم جهنم﴾ كاف قال غيره التمام ﴿وبئس المصير﴾ ﴿فخانتاهما﴾ قطع كاف، والتمام ﴿وقيل ادخلا النار مع الداخلين﴾ ثم آخر السورة.
[ ٧٤٩ ]