﴿يسبح لله ما في السموات وما في الأرض﴾ قطع كاف على قراءة أبي وائل شفيق بن سلمة فإنه قرأ ﴿الملك القدوس العزيز الحكيم﴾ بالرفع ومن قرأ بالخفض فوقفه ﴿العزيز الحكيم﴾ إذا رفع ﴿هو﴾ بالابتداء وإن جعل هو توكيد للمضمر وجعل ﴿الذي﴾ بدلا من الحكيم فوقفه ﴿وآخرين منهم لما يحلقوا بهم﴾.
قال الأخفش: هذا تمام الكلام، وقال محمد بن عيسى ﴿هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم﴾ قال بعضهم تم الكلام وخولف في هذا لأن ﴿يتلوا﴾ نعت لرسول فأما ﴿وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾ فليس بتمام ولا كاف لأن ﴿وآخرين﴾ معطوف على الأميين، والمعنى هو الذي بعث في الأميين وفي آخرين لم يحلقوا بهم رسولا وقيل المعنى يعلمهم ويعلم آخرين وقيل يزكيهم ويزكي آخرين.
[ ٧٣٧ ]
قال أبو جعفر: وأهل التأويل على القول الأول ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ قطع حسن والتمام ﴿والله ذو الفضل العظيم﴾ ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ كاف عند أبي حاتم وكذا عنده ﴿بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله﴾ تم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى ﴿وذروا البيع﴾ فإنه قطع كاف ﴿ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾ قطع حسن والتمام ﴿لعلكم تفلحون﴾.
قال محمد بن عيسى ﴿وتركوك قائمًا﴾ تمام الكلام وقال غيره هو كاف وكذا ﴿من اللهو ومن التجارة﴾ والتمام آخر السورة.
[ ٧٣٨ ]