﴿الحاقة ما الحاقة﴾ قطع كاف لأنه مبتدأ وخبره والتمام ﴿وما أدراك ما الحاقة﴾ والكافي بعده ﴿كذبت ثمود وعاد بالقارعة﴾ والتمام ﴿فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية﴾ إلا على قول نصير فإنه لا يتم الكلام عنده حتى يأتي بالثاني ﴿سخرها عليهم سبع ليال﴾، عن نافع ثم قال أبو جعفر: وهذا لا معنى له لم يسخرها عليهم سبع ليال فقط ﴿وثمانية أيام حسوما﴾ قطع كاف والتمام ﴿كأنهم أعجاز نخل خاوية﴾ وأتم منه ﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ ﴿فعصوا رسول ربهم﴾ قطع كاف والتمام ﴿فأخذهم أخذة رابية﴾ ﴿وتعيها أذن واعية﴾ قطع تام ﴿فإذا نفخ في الصور نفخة
[ ٧٥٧ ]
واحدة﴾ ليس فيه وقف حتى يأتي بالجواب إذا وهو ﴿فيومئذ وقعت الواقعة﴾ وليس هذا أيضا وقفا لأن ﴿وانشقت﴾ معطوف على وقعت ﴿فهي يومئذ واهية﴾ قطع كاف إن ابتدأت ما بعده ولم تجعله في موضع الحال وكذا ﴿والملك على أرجائها﴾ وكذا ﴿ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية﴾ والتمام ﴿يومئذ تعرضون لا تخفي منكم خافية﴾ والتمام عند أبي حاتم ﴿بما أسلفتم في الأيام الخالية﴾ ﴿هلك عني سلطانيه﴾ قطع كاف.
قال أبو حاتم ﴿ولا يحض على طعام المسكين﴾ كاف ﴿لا يأكله إلا الخاطئون﴾ قطع كاف والتمام عند القتبي ﴿وما هو بقول شاعر﴾ فهذا كاف عند أبي حاتم وخولفا في ذلك لأن ﴿ولا بقول﴾ معطوف على بقول شاعر والتمام ﴿ولا بقول كاهن﴾ وكذا ﴿قليلا ما تذكرون﴾ وكذا ﴿تنزيل من
[ ٧٥٨ ]
رب العالمين﴾
﴿فما منكم م أحد عنه حاجزين﴾ قطع كاف وكذا ﴿للمتقين﴾ والأحسن أن تصل ﴿وإنا لنعلم أن منكم مكذبين﴾ بما بعده لأن المعنى عند بعض أهل التفسير وأن التكذيب يوم القيامة لحسرة وندامة على الكافرين ﴿وإنه لحق اليقين﴾ قطع كاف والتمام آخر السورة ..
[ ٧٥٩ ]