﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم﴾ قطع تام، قال أحمد بن موسى ﴿أن تقولوا ما لا تفعلون﴾ تمام وقال غيره التمام ﴿كأنهم بنيان مرصوص﴾ ﴿رسول الله إليكم﴾ قطع كاف والتمام ﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾ على أن تضمر فعلا.
وعن نافع ﴿يأتي من بعدي اسمه أحمد﴾ تم والتمام عند غيره ﴿قالوا هذا سحر مبين﴾ ﴿وهو يدعى إلى الإسلام﴾ قطع كاف والتمام على أواخر الايات إلى ﴿تنجيكم من عذاب أليم﴾ فإنه غير تمام في قول من جعل ﴿تؤمنون﴾ تبيينا للتجارة وتمام على قول محمد بن يزيد قال تؤمنون بمعنى آمنوا
[ ٧٣٥ ]
وفيه معنى ﴿الأمر﴾ أم كما قريء ﴿لا تضار والدة بولدها﴾ وفي حرف عبد الله آمنوا واستدل أبو العباس على أنه بمعنى الأمر لأن بعده ﴿يغفر لكم﴾ جزم لأنه جواب الأمر.
﴿ومساكن طيبة في جنات عدن﴾ قطع كاف، ﴿ذلك الفوز العظيم﴾ تمام على قول الفراء والتقدير عنده ولكم أخرى وليس بتمام على قول الأخفش لأن وأخرى عنده في موضع خفض يعطفها على تجارة ﴿وأخرى تحبونها﴾ قطع كاف على قول الأخفش والتقدير عنده هي ﴿نصر من الله﴾ وليس بكاف على قول الفراء لأن نصرا تبيين لأخرى ﴿وبشر المؤمنين﴾ قطع تام.
وعن نافع ﴿نحن أنصار الله﴾ تم وهو كاف عند أبي حاتم وكذا ﴿وكفرت طائفة﴾ والتمام آخر السورة.
[ ٧٣٦ ]