﴿نون﴾ قطع كاف على قراءة عيسى بن عمر أنه قرأ بفتح النون الآخرة ويكون بمعى أتل نون، والتمام ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾.
قال محمد بن يزيد: قال لي المازني ﴿فستبصر ويبصرون﴾ تمام والتمام عند غيره ﴿بأبيكم المفتون﴾ وكذا ﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾ ﴿المكذبين﴾ قطع كاف إن ابتدأت النهي بعده وكذا ﴿فيدهنون﴾ وإن جعلت ﴿ولا تطع﴾ عطفا على ﴿فلا تطع المكذبين﴾ فالكلام متصل ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾ على قراءة أبي جعفر وحمزة لأنهما يقرآن ﴿أن
[ ٧٥٣ ]
كان ذا مال وبنين﴾ إن كان ذا مال وبنين يفعل هذا ..
وقيل المعنى إن كان ذا مال وبنين يطيعه الناس على التوبيخ وعلى قراءة شيبة ونافع وأبي عمرو والكسائي لا يتم الكلام على زنيم لأنهم يقرءون إن كان والمعنى لأن كان فهو متصل بما قبله، وزعم الفراء أن في قراءة عبد الله ﴿ولا تطع كل حلاف مهين﴾ إن كان ذا مال وبنين.
﴿قال أساطير الأولين﴾ كاف والتمام ﴿سنسمه على الخرطوم﴾ والأخفش يقول التمام ﴿ولا يستثنون﴾ ﴿فأصبحت كالصريم﴾ قطع كاف وكذا ﴿إن كنتم صارمين﴾ وكذا ﴿أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين﴾ وكذا ﴿على حرد قادرين﴾ ﴿قالوا إنا لضالون﴾ قطع كاف على قول قتادة لأن الكلام عنده غير متصل.
قال قتادة: لما رأوا الزروع قد احترقت قالوا إنا لضالون الطريق ليست جهتنا
[ ٧٥٤ ]
قال بعضهم ﴿بل نحن محرومون﴾ حرمنا جنتنا لما صنعناه ﴿لولا تسبحون﴾ قطع حسن والتمام ﴿إنا إلى ربنا راغبون﴾ ﴿كذلك العذاب﴾ كذا روى عن نافع وهو قول أبي حاتم ﴿لو كانوا يعلمون﴾ قطع تام وكذا ﴿جنات النعيم﴾ ﴿ما لكم كيف تحكمون﴾ قطع كاف ﴿أم لكم كتاب فيه تدرسون﴾ ﴿إن لكم فيه لما تخيرون﴾ فلما أدخلت اللام كسر إن والمعنى أم لكم كتاب فيه تدرسون أن المسلم والمجرم واحد ﴿أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة﴾ ليس بقطع كاف وهو مثل الأول أي أم لكم أيمان علينا تنتهي لكم إلى يوم القيامة ﴿إن لكم لما تحكمون﴾ ﴿سلهم أيهم بذلك زعيم﴾ قطع كاف وكذا ﴿إن كانوا صادقين﴾.
وعن نافع ﴿فلا يستطيعون﴾ تم وهو قول الأخفش والقتبي ﴿ترهقهم ذلة﴾ قطع كاف والتمام ﴿وهم
[ ٧٥٥ ]
سالمون﴾
﴿وأملي لهم﴾ قطع كاف وكذا رؤوس الآيات إلى آخر السورة.
[ ٧٥٦ ]