﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾ قطع كاف والتمام عند الأخفش وأبي حاتم ﴿وكذبوا واتبعوا أهواءهم﴾ والتمام بعده عند أبي حاتم ﴿وكل أمر مستقر﴾ ﴿ما فيه مزدجر﴾ قطع كاف إن رفعت ﴿حكمة﴾ بإضمار مبتدأ وإن رفعتها على البدل من ما لم يكف الوقوف على مزدجر وكان القطع الكافي على قول أبي حاتم ﴿حكمة بالغة﴾ وهذا تمام وعلى ما روى عن نافع.
﴿فما تغن النذر﴾ قطع كاف والتمام عند أبي حاتم ﴿فتول عنهم﴾ والتمام على ما روى عن نافع ﴿مهطعين إلى الداع﴾ وعند أبي حاتم ﴿يقول الكافرون هذا يوم عسر﴾ ﴿فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون﴾ كاف على قول
[ ٦٩٨ ]
من قال المعنى وأوعد بالقتل أي زجر بالكلام الغليظ وهذا مذهب الحسن ومن قال المعنى واستشاط فالكلام متصل عنده والقطع الكافي على قوله ﴿وقالوا مجنون وازدجر﴾.
ثم القطع على رؤوس الآيات كاف على أن تبتديء الخبر إلى ﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ فإنه تمام وكذا ﴿فهل من مدكر﴾ تم القطع على رؤوس الآيات كاف على أن يبتديء الخبر إلى ﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ فإنه تمام وكذا ﴿فهل من مدكر﴾ ثم قال جل وعز ﴿كذبت ثمود بالنذر﴾ قطع كاف وكذا ﴿بل هو كذاب أشر﴾ والتمام ﴿سيعلمون غدا من الكذاب الأشر﴾ ﴿كل شرب محتضر﴾ قطع كاف وكذا ﴿فتعاطى فعقر﴾ والتمام ﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾
[ ٦٩٩ ]
وكذا ﴿فكانوا كهشيم المحتظر﴾ وكذا ﴿فهل من مدكر﴾.
ثم قال جل وعز ﴿كذبت قوم لوط بالنذر﴾ قطع كاف ﴿إلا آل لوط نجيناهم بسحر﴾ روى عن عن نافع وهو غلط عند النحويين لأن ﴿نعمة﴾ منصوبة يعمل فيها معنى ما قبلها على المصدر وعلى المفعول من أجله ﴿من عندنا﴾ قطع كاف والتمام ﴿كذلك نجزي من شكر﴾ ﴿فتماروا بالنذر﴾ قطع كاف والتمام ﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾ وكذا ﴿فهل من مدكر﴾ ثم قال جل وعز ﴿ولقد جاء آل فرعون النذر﴾ قطع كاف والتمام عند أبي حاتم ﴿فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر﴾ والتمام بعده عند ﴿والساعة أدهى وأمر﴾ وكذا عنده ﴿كلمح بالبصر﴾ ﴿فهل من مدكر﴾ قطع تام وكذا ﴿وكل
[ ٧٠٠ ]
شيء فعلوه في الزبر﴾ وكذا ﴿وكل صغير وكبير مستطر﴾ ثم آخر السورة.
[ ٧٠١ ]