﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ قال أبو حاتم: فتم الكلام ثم استأنف الاستفهام وخولف أبو حاتم في هذا لأن جواب القسم محذوف يدل عليه ﴿أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه﴾ ﴿بلى﴾ والتقدير أقسم لتبعثن ولتحاسبن ودل على هذا الحذف ما ذكرناه والتمام على ما روى عن نافع وهو قول أبي حاتم أيضا ﴿ألن نجمع عظامه بلى﴾ والتقدير عند سيبويه بل يجمعها ﴿قادرين على أن نسوي بنانه﴾ هذا كاف والتمام عند أبي حاتم ﴿يسأل أيان يوم القيامة﴾ ﴿يقول الإنسان يومئذ أين المفر﴾ قطع حسن وكذا ﴿إلى ربك يومئذ المستقر﴾ والتمام ﴿بما قدم وأخر﴾ وكذا ﴿ولو
[ ٧٧٣ ]
ألقى معاذيره﴾ ﴿إن علينا جمعه وقرآنه﴾ قطع كاف والتمام تم ﴿إن علينا بيانه﴾ ﴿وتذرون الاخرة﴾ قطع كاف وكذا ﴿إلى ربها ناظرة﴾ والتمام ﴿تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ زعم محمد بن جرير أن التمام ﴿تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ ﴿كلا﴾ والمعنى عنده تظن أن تعاقب كلا وأحسبه غلطا لأنه ليس في القرآن ها هنا حرف نفي ﴿فلا صدق ولا صلى﴾ قطع كاف لأن المعنى فلم يصدق ولم يصل، قال مجاهد: هو أبو جهل والتمام ﴿ثم أولى لك فأولى﴾ ﴿فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى﴾ قطع كاف والتمام آخر السورة
[ ٧٧٤ ]