قال أبو حاتم ﴿يا أيها المدثر قم فأنذر﴾ كاف وكل آية بعدها كافية حتى يبلغ ﴿ولربك فاصبر﴾ فذلك وقف جيد جامع هذا كلام أبي حاتم.
وقال غيره الآيات بعضها معطوف على بعض إلا أن يقطع بعضها من بعض ﴿على الكافرين غير يسير﴾ قطع تام، وعن نافع ﴿ثم يطمع أن أزيد كلا﴾ وهو قول أبي حاتم غير أنه أجاز الوقف على أن أزيد ثم يبتديء كلا بمعنى إلا فعلى قوله يجوز الوقف على ما قبل كلا في القرآن ﴿سأرهقه صعودا﴾ قطع كاف والتمام عند ابي حاتم ﴿سأصليه سقر﴾ ﴿لا تبقي ولا تذر﴾ قطع كاف والتقدير ﴿لواحة للبشر﴾ كاف أيضا والتمام ﴿عليها تسعة عشر﴾ وكذا ﴿بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء
[ ٧٧٠ ]
ويهدي من يشاء﴾ وكذا ﴿وما يعلم جنود ربك إلا هو﴾ والتمام ﴿وما هي إلا ذكرى للبشر﴾ ﴿إنها لإحدى الكبر﴾ قطع كاف على قول على بن سليمان وليس بكاف على قول من جعل نذيرا حالا من إسم إن أو من المضمر في قم أو نصبه على القطع أو جعله مصدرا ﴿نذيرا للبشر﴾ ليس بقطع كاف لأن ﴿لمن﴾ بدل من البشر لإعادة الحرف والتمام ﴿أن يتقدم أو يتأخر﴾ ﴿في سقر﴾ قطع كاف وكذا ﴿حتى أتانا اليقين﴾ وكذا ﴿شفاعة الشافعين﴾ والتمام ﴿فما لهم عن التذكرة معرضين﴾.
﴿فرت من قسورة﴾ قطع كاف ﴿أن يؤتى صحفا منشرة﴾ قطع كاف ويكون المعنى إلا ﴿بل لا يخافون الآخرة﴾ وإن شئت وقفت على كلا والتمام ﴿بل لا يخافون
[ ٧٧١ ]
الآخرة﴾ ﴿إلا أن يشاء الله﴾ قطع كاف والتمام آخر السورة ..
[ ٧٧٢ ]