أول ما فيها من التمام ﴿وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون﴾ ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ تمام عند أبي حاتم وليس كلا هنا هنا عنده بوقف وخالفه نصير قال ﴿لرب العالمين كلا﴾ هذا الوقف قال كلا لا يسوغ لكم النقص والوقف ايضا عند محمد بن جرير كلا والمعنى عنده كلا ليس الأمر كما تظنون إنكم غير مبعوثين، ﴿إن كتاب الفجار لفي سجين﴾ قطع كاف والتمام ﴿وما أدراك ما سجين﴾ ﴿كتاب مرقوم﴾ ﴿الذين يكذبون بيوم الدين﴾ قطع كاف والتمام عند ابي حاتم قال ﴿أساطير الأولين﴾ وعند القتبي ﴿كلا﴾ وكذا كل كلا في القرآن الوقوف علىها جائز إلا أن تكون بعدها قسم فيكون صلة له مثل ﴿كلا والقمر﴾ وليس في هذه السورة عند أبي حاتم تمام على كلا وكلا بمعنى إلا وهي تنبيه لابتداء الكلام ﴿إن كتاب
[ ٧٩٥ ]
الأبرار لفي عليين﴾ قطع كاف والتمام ﴿يشهده المقربون﴾ (ختامه مسك) قطع كاف وكذا ﴿المتنافسون﴾ وكذا ﴿من تسنيم﴾ على قول محمد بن يزيد والتقدير عنده أعني عينا والتمام ﴿يشرب بها المقربون﴾ ﴿قالوا إن هؤلاء لضالون﴾ قطع كاف والتمام ﴿وما أرسلوا عليهم حافظين﴾ ﴿على الأرائك ينظرون﴾ هذا التمام والمعنى عند أهل العلم ﴿هل ثوب الكفار﴾ بهذا وليس المعنى ينظرون ذلك فلا يوقف على الأرائك ثم آخر السورة.
[ ٧٩٦ ]