﴿أتى أمر الله فلا تسعجلوه﴾ تمام عند أبي حاتم ﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ قطع كاف على أن بعده مستأنف ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده﴾ عن نافع تم وهو غلط لأن ﴿أن﴾ متعلقة بما قبلها والتمام عند الأخفش وأبي حاتم ﴿فاتقون﴾ ﴿فإذا هو خصيم مبين﴾ ليس بتمام عند الأخفش وهو مذهب سيبويه لأن ﴿الأنعام﴾ منصوبة بإضمار فعل معطوف على ما قبله وهو تمام على قول الكوفيين لأنهم ينصبون والأنعام بـ ﴿خلقها﴾ إذا جعلوا الواو ظرفًا للفعل ﴿والأنعام خلقها﴾ تمام عند نافع وأبي عبد الله وكاف عند يعقوب، ﴿ومنها تأكلون﴾ قطع كاف إن جعلت ما بعدها خبرًا مستأنفًا وكذا ﴿وحين تسرحون﴾.
﴿إلا بشق الأنفس﴾ قطع صالح وكذا ﴿إن ربكم لرؤوف
[١/ ٣٦٠]
[ ٣٦٠ ]
رحيم﴾ إلا أن الأخفش ليس هذا عنده بوقف لأن ﴿والخيل﴾ معطوفًا على ما قبله أي وخلق الخيل وهو قول غيره هو وقف ويجعل المعنى وسخر الخيل ﴿والبغال والحمير لتركبوها﴾ وهذا أيضًا وقف عند الأخفش ويكون المعنى وزينة فعل ذلك.
قال نصير ﴿وزينة﴾ أي يتزينون بها والتمام عند نافع ويعقوب وأبي حاتم وأحمد بن جعفر ﴿لتركبوها وزينة﴾، ﴿ما لا تعلمون﴾ قطع تام ﴿وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر﴾ قطع تام عند أبي حاتم ويعقوب وكذا على مذهب أهل التأويل قال عطاء بن يسار: قصد السبيل طريق الجنة ومنها جائر طريق النار، وقال قتادة: قصد السبيل حلاله وحرامه وطاعته ومنها جائر سبيل الشيطان، وقال غيرهما: قصد السبيل الإسلام ومنها جائر اليهودية والنصرانية، قال مجاهد: قصد السبيل: الحق، وقال الضحاك: ومنها ومن السبيل، ويروى عن ابن مسعود: ومنكم جائر، وكذا يروى عن علي بن أبي طالب ﵁ رواه شعبة عن أبي إسحاق عن من سمع عليًا يقرأ: ومنكم جائر، قال أبو جعفر: وهذا من القراءات المخالفة للشواذ فأكثرها ما يصح ولا يوجد إلا معلولا إلا تراه عن من قال وهذا لا تقوم به حجة وكذا ما روى عن أبي عياض لتركبوها زينة بغير واو ﴿ولو شاء لهداكم
[١/ ٣٦١]
[ ٣٦١ ]
أجمعين﴾ قطع تام ومنه ﴿شجر فيه تسيمون﴾ قطع كاف ﴿ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات﴾ قطع كاف والتمام ﴿إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾، ﴿والنجوم مسخرات بأمره﴾ قطع كاف والتمام ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾.
﴿مختلفًا ألوانه﴾ قطع كاف والتمام ﴿إن في ذلك لآية لقوم يذكرون﴾ قال يعقوب ومن الوقف ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾ وهذا الوقف الكافي، ثم قال جل وعز ﴿ولتبتغوا من فضله﴾ ﴿تشكرون﴾ قطع كاف.
قال الأخفش ﴿لعلكم تهتدون﴾ ﴿وعلامات﴾ هذا تمام الكلام وقال غيره التمام ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾ كما قال مجاهد: النجم يهتدي به وقال أبو إسحاق بمعنى النجوم، قال السدي: النجم: الجدي، والفرقدان ﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق﴾ قطع كاف ﴿أفلا تذكرون﴾ والقطع الكافي بعده ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾.
[١/ ٣٦٢]
[ ٣٦٢ ]
والتمام ﴿إن الله لغفور رحيم﴾ والقطع الكافي بعده عند أبي حاتم ﴿والله يعلم ما تسرون وما تعلنون﴾، قال غيره هو تمام على قراءة عاصم لأنه يقرأ ﴿والذين يدعون﴾ بالياء وعلى قراءة الحسن والأعمش وحمزة وأبي عمرو وأهل الحرمين ليس بتمام لأنهم يقرأون والذين تدعون بالتاء فالكلام متصل بعضه ببعض والكافي بعده عند أبي حاتم ﴿وهم يخلقون﴾ وقول أبي حاتم صحيح إن قدرته بمعنى هم أموات وإن قدرته (والذين تدعون من دون الله أموات) كان خبر الذين ولم تقف على ما قبله، والتمام بعده عند أبي حاتم ﴿أيان يبعثون﴾ وبعده عنده ﴿إلهكم إله واحد﴾ ﴿وهم مستكبرون﴾ قطع كاف وكذا ﴿يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ والتمام ﴿إنه لا يحب المستكبرين﴾.
﴿قالوا أساطير الأولين﴾ قطع كاف إن قدرت (ليحملوا) أمرًا فيه معنى التهديد، وإن كانت اللام لام كي لم يقف على ما قبلها وكان القطع الكافي ﴿ألا ساء ما يزرون﴾.
وعن نافع ﴿أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم﴾ تم ﴿إن
[١/ ٣٦٣]
[ ٣٦٣ ]
الخزي اليوم والسوء على الكافرين﴾ ليس بتمام لأن (الذين) نعت للكافرين، والتمام عند الأخفش ﴿ما كنا نعمل من سوء﴾ وهو قول أبي حاتم وأحمد بن جعفر وعن نافع (ما كنا نعمل من سوء بلى) ثم قال أبو جعفر: والأول أولى لأنه قد انقضى كلامهم وتم، ثم قال الله جل وعز ردًا عليهم ﴿بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون﴾ أي بل علمتم ﴿فلبئس مثوى المتكبرين﴾ قطع تام.
قال يعقوب: ومن الوقف ﴿وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا﴾ تمام عند الأخفش وكاف عند أبي حاتم وكذا عنده ﴿للذين أحصنوا في هذه الدنيا حسنة﴾ وكذا عنده ﴿الآخرة خير﴾.
وأما ﴿ولنعم دار المتقين﴾ فهو قطع كاف إن قطعت ما بعده منه فقلت ﴿جنات عدن﴾ مرفوعة بالابتداء وخبره ﴿يدخلونها﴾، وإن قلت جنات عدن مرفوعة بالابتداء ينوي بها التقديم لم يقف على المتقين وكذا إن قلت جنات عدن مرفوعة بنعم دار لم يقف أيضًا على المتقين هذا قول محمد بن سعدان إذا قلت نعم الرجل زيد رفع زيدًا بنعم الرجل وإن رفعت جنات بإضمار مبتدأ صلح الوقوف على المتقين ﴿كذلك يجزي الله المتقين﴾
[١/ ٣٦٤]
[ ٣٦٤ ]
ليس بتمام لأن ﴿الذين تتوفاهم الملائكة﴾ نعت للمتقين والتمام ﴿بما كنتم تعلمون﴾.
﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك﴾ كاف عند أبي حاتم وكذا ﴿كذلك فعل الذين من قبلهم﴾، قال أبو جعفر: وهذا تمام على ما رويناه عن نافع والتمام عند غيره ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ وكذا ﴿فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون﴾، والقطع الكافي بعده ﴿وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء﴾ والتمام ﴿فهل على الرسل إلا البلاغ المبين﴾ ﴿أن أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت﴾ قطع كاف وكذا ﴿ومنهم من حقت عليه الضلالة﴾ والتمام ﴿فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾ والتمام بعده عند أحمد بن موسى ﴿فإن الله لا يهدي من يضل﴾ وعند غيره ﴿وما لهم من ناصرين﴾ والتمام بعده عند الأخفش وأبي حاتم وأحمد بن جعفر ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت﴾ والتمام عند نافع وأبي عبد الله (بلى).
[١/ ٣٦٥]
[ ٣٦٥ ]
قال أبو جعفر: فالأول أولى بالصواب من ثلاث جهات: أحدها أنه قد انقضى كلامهم والجهة الأخرى حديث أبي هريرة «كذبني ابن آدم ولم يكن ينبغي له أن يكذبني» ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت﴾، والجهة الثالثة أن (بلى) ليس بكاف ولا تمام وكذا (وعدًا عليه حقا) وكذا ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ لأن المعنى عند أهل التفسير: بلى يبعث الله جل وعز الرسول ليبين لهم الذي يختلفون فيه.
والتمام ﴿وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين﴾ ﴿إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾ تمام على قول سيبويه لأن المعنى عنده: فهو يكون، منقطع مما قبله، فإن قرأت بالنصب على قراءة ابن محيصن وابن عامر والكسائي، فالتمام فيكون ﴿تنبوئنهم في الدنيا حسنة﴾ كاف عند أبي حاتم والتمام على ما روينا عن نافع فأما غيرهما فيقول ليس بتمام ولا كاف وكذا ﴿ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون﴾ لأن ﴿الذين صبروا﴾ يكون في موضع رفع بدلًا من الذين أو في موضع نصب بدلًا من المضمر في
[١/ ٣٦٦]
[ ٣٦٦ ]
لنبوئنهم.
قال أبو جعفر: وقد يجوز على قول أبي حاتم على أن يقدره هم الذين أو أعني ﴿الذين صبروا﴾ ﴿وعلى ربهم يتوكلون﴾ قطع تام ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ ليس بتمام لأن ﴿بالبينات والزبر﴾ متعلق بما قبله ﴿وبالبينات والزبر﴾ كاف عند أبي حاتم وتمام عند نافع ﴿ولعلهم يتفكرون﴾ قطع تام ولا وقف بعده إلى ﴿على تخوف﴾ فإنه قطع كاف والتمام ﴿فإن ربكم لرؤوف رحيم﴾ ﴿سجدًا لله وهم داخرون﴾ قطع تام ﴿وهم لا يستكبرون﴾ ليس بتمام، إن جعلت ﴿يخافون﴾ في موضع الحال وإن جعلته مستأنفًا صلح الوقوف على ما قبله والتمام ﴿ويفعلون ما يؤمرون﴾ وعن نافع ﴿وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين﴾ تم، تم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ﴿إذا فريق منكم بربهم يشركون﴾ فإنه ليس بوقف لأن لام كي متعلقة بما قبلها والوقف عند أبي حاتم ﴿ليكفروا
[١/ ٣٦٧]
[ ٣٦٧ ]
بما أتيناهم﴾ ثم قال على التهدد ﴿فتمتعوا فسوف تعلمون﴾.
﴿تالله لتسألن عما كنتم تفترون﴾ ليس بتمام لأن بعده ﴿ويجعلون﴾ معطوفًا على (ويجعلون) قبله والتمام ﴿ويجعلون لله البنات سبحانه﴾ إلا على قول الفراء فإنه أجاز أن يكون معطوفًا على ما قبله بمعنى ويجعلون لهم ما يشتهون وهذا عند أبي إسحاق خطأ ولو كان كما قال عنده لكان يجعلون لأنفسهم، لأن العرب لا تقول جعل فلان له كذا وإنما تقول جعل فلان لنفسه، وكذا يقولون: أكرمت نفسي ولا يقولون أكرمني.
﴿وهو كظيم﴾ ليس بكاف إن جعلت ﴿يتوارى﴾ في موضع الحال وإن جعلته مستأنفًا صلح الوقوف على (كظيم) والوقف الكافي ﴿أم يدسه في التراب﴾ والتمام ﴿ألا ساء ما يحكمون﴾ ﴿ولله المثل الأعلى﴾ قطع صالح والتمام ﴿وهو العزيز الحكيم﴾.
﴿ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى﴾ قطع كاف والتمام ﴿ولا يستقدمون﴾ والكافي بعده ﴿ويجعلون لله ما
[١/ ٣٦٨]
[ ٣٦٨ ]
يكرهون﴾ وكذا ﴿وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى﴾ والتمام ﴿وأنهم مفرطون﴾ ثم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة﴾ فإنه كاف وكذا ﴿سائغًا للشاربين﴾ وكذا ﴿ورزقًا حسنا﴾.
والتمام ﴿إن في ذلك لآية لقوم يعقلون﴾ والكافي بعده ﴿فاسلكي سبل ربك ذللا﴾ فعلى قول الفراء: ذللا للسبل وعلى قول غيره: ذللا للنحل ﴿يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه﴾ قطع كاف على قول من قال ﴿فيه شفاء للناس﴾ يعني به القرآن كما روى منصور عن الحسن فيه شفاء للناس، قال: في القرآن وكذا قال مجاهد والضحاك أي: في القرآن من بيان الحلال والحرام والعلوم شفاء، ومن جعل المعنى في الشراب شفاء للناس وقف على الناس كما روى عن عبد الله قال: في اثنين شفاء للناس وقف على الناس كما روى عن عبد الله قال: في اثنين شفاء للناس في العسل شفاء قال الله جل وعز (فيه شفاء للناس) وفي القرآن قال الله جل وعز ﴿وشفاء لما في الصدور﴾ والتمام ﴿إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾.
﴿لكي لا يعلم بعد علم شيئا﴾ قطع كاف والتمام ﴿إن الله
[١/ ٣٦٩]
[ ٣٦٩ ]
عليم قدير﴾، ﴿فهم فيه سواء﴾ قطع تام على ما روينا عن نافع ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ﴿كلمح البصر أو هو أقرب﴾ فإنه قطع كاف ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ﴿مسخرات في جو السماء﴾ فإنه تمام عند العباس بن الفضل وأتم منه عنده ﴿ما يمسكهن إلا الله﴾ والتمام عند غيره ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾ ثم القطع على رؤوس الآيات حسن تام إلى ﴿ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم﴾ فإنه تمام على ما رويناه عن نافع والكافي بعده عند أبي حاتم ﴿وجئنا بك شهيدا على هؤلاء﴾ والتمام ﴿هدى ورحمة وبشرى للمسلمين﴾.
﴿وإيتاء ذي القربى﴾ تمام على ما رويناه عن نافع وكاف عند أبي حاتم، قال أبو حاتم ومن التمام ﴿وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي﴾ ثم قال ﴿يعظكم﴾ أي يعظكم الله ﴿لعلكم تذكرون﴾.
﴿ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا﴾ قطع كاف والتمام ﴿إن الله يعلم ما تفعلون﴾
[١/ ٣٧٠]
[ ٣٧٠ ]
والوقف بعده عند أبي حاتم ﴿أنكاثا﴾ وبعده ﴿أن تكون أمة هي أربى من أمة﴾ وبعده ﴿إنما يبلوكم الله به﴾ وهذا تمام عند نافع، والتمام عند غيره ﴿وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلون﴾ والكافي بعده عند أبي حاتم ﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء﴾.
والتمام ﴿ولتسألن عما كنتم تعملون﴾ على أن يبتدئ النهي، ثم القطع على رؤوس الآيات تام إلى ﴿ما عندكم ينفد﴾ فإن من القراء من يقول هو تمام، وكان نصير يقول: لا أحب الوقوف على ينفذ لأن الكلام موصول معناه ما عندكم ينفذ وما عند الله على خلاف ذلك.
والتمام ﴿وما عند الله باق﴾، ثم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى ﴿قالوا إنما أنت مفتر﴾ فإنه كاف ثم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى ﴿إنما يعلمه بشر﴾.
قال يعقوب: ومن الوقف قوله جل وعز ﴿ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر﴾ فهذا الوقف التام ثم قال جل وعز ﴿لسان الذي يلحدون إليه أعجمي﴾ ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب﴾.
[١/ ٣٧١]
[ ٣٧١ ]
فإن بعض النحويين حكى عن أبي حاتم أنه جعله وقفًا وغلطه لأن هذا حلال وهذا حرام متصل بالقول، قال أبو جعفر: ولا أعرف هذا عن أبي حاتم إلا من حكاية هذا الرج لوإنما قال أبو حاتم الوقف ﴿لتفتروا على الله الكذب﴾ وهذا صواب.
والتمام ﴿إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون﴾ ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ﴿شاكرًا لأنعمه﴾ فإنه كاف، ثم القطع على رؤوس الآيات حسن إلى ﴿إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه﴾ فإنه تمام على مار وينا عن نافع والتمام عند غيره ﴿وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فما كانوا فيه يختلفون﴾.
﴿وجادلهم بالتي هي أحسن﴾ قطع كاف والتمام ﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين﴾، قال أبو حاتم ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾ كاف حسن ثم القطع على رؤوس الآيات كاف إلى آخر السورة.
[١/ ٣٧٢]
[ ٣٧٢ ]