﴿عبس وتولى أن جاءه الأعمى﴾ تمام عند الأخفش والتمام عند محمد بن عيسى وسهل بن محمد ﴿فأنت عنه تلهى وزعم سهل بن محمد أو الوقوف ها هنا على ﴿كلا لا يعرف له مذهبا وفي الرواية عن نافع ﴿فأنت عنه تلهى كلا ثم﴾ وتابعه على ذلك نصير وزعم أن المعنى كلا ها هنا ليس هذا الحق والقطع التمام بعده على قول أبي حاتم ﴿كرام بررة ثم يبتديء ﴿قتل الإنسان ما أكفره﴾ قطع كاف، قال مجاهد: قد قتل في القرأن بمعنى لعن وفي معنى ما أكفره قولان للفراء أحدهما أنه تعجب والاخر أن المعنى ما الذي أكفره ﴿من أي شيء خلقه﴾ قطع كاف ثم بين جل وعز ذلك فقال ﴿من نطفة خلقه فقدره﴾ أي من النطفة إلى العلقة إلى ما بعده ذكرًا أو أنثى
[ ٧٨٩ ]
شقيا أو سعيدا ﴿ثم السبيل يسره﴾ قطع صالح قيل هو مثلما ﴿إنا هديناه السبيل﴾ أي طريق الخير والشر.
وقال مجاهد الشقاء والسعادة، وقال أبو صالح إلى الرحم، وقال السدي خروجه من بطن أمه والتمام عند محمد بن عيسى وأبي حاتم ﴿ثم أشاء أنشره﴾.
﴿لما يقض ما أمره﴾ قطع تام والتمام عند الأخفش وأبي حاتم ﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه﴾ إذا قرأت ﴿أنا﴾ بكسر الهمزة فإن فتحها لم يكن ﴿إلى طعامه﴾ تماما والتمام ﴿ولأنعامكم﴾ إلا على قول محمد بن عيسى فإنه أجاز الوقوف على رؤوس الآيات ها هنا ﴿فأنبتنا فيها حبا﴾ وكذلك ﴿وقضبا﴾ وكذلك ﴿ونخلا﴾ وكذلك ﴿وحدائق غلبا﴾ وكذا (وأبا) والتمام عند الأخفش وأبي حاتم
[ ٧٩٠ ]
ومحمد بن عيسى ﴿متاعا لكم ولأنعامكم﴾.
﴿وصاحبته وبنيه﴾ كاف إن لم تجعل لكل جواب إذا والتمام عند أبي حاتم ومحمد بن عيسى ﴿لكل امريء منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ والمعنى عند الفراء يشغله ﴿ضاحكة مستبشرة﴾ قطع حسن وكذا ﴿ترهقها قترة﴾ والتمام آخر السورة ..
[ ٧٩١ ]