قوله تعالى: "ءآلذّكرين" في موضعي الأنعام و"ءآلآن" في موضعي يونس و"ءآلله أذن لكم" بها و"ءآلله خير" بالنمل. جاء فيهن عن الأصبهاني وجهان: الإبدال وبه أخذ جميع رواته. والتسهيل وذكره صاحبا الكامل والإعلان. فيأتي كل منهما مع مد المتصل ثلاثا سواء قُصِرَ المنفصل أو مُد كذلك. ومع إشباع المتصل عند توسط المنفصل. ويختص الإبدال ببقية أوجه المدين. وقد أشرت إلى ذلك فقلت:
في نحو آلان أجز تسهيلا - لدى ثلاث ذي اتصال قيلا
وعند توسيط بإشباع علا - وأطلقن إبداله كي تفْضُلا
ففي قوله تعالى: " قل ءآلذّكرين " إلى قوله:" إذ وصاكم الله بهذا "، خمسة أوجه: الإبدال مع أوجه المتصل الثلاثة ثمّ التسهيل مع مده ثلاثا وستا دون مده أربعا، وإذا وصلت إلى آخر الآية كانت ثمانية: خمسة على الإبدال وهي مد المتصل ثلاثا بلا غنة وأربعا وستا بلا غنة وبها فيهما.
[ ١٢ ]
وثلاثة على التسهيل وهي مد المتصل ثلاثا بلا غنة. وستا بلا غنة وبها. وفي قوله تعالى:" أثمّ إذا ما وقع " الآية، تسعة أوجه حاصلة من ضرب ثلاثة المنفصل في ثلاثة آلان. وإن وقفت على آلان كانت سبعة وعشرين حاصلة من ضرب ثلاثة المنفصل في ثلاثة همزة الوصل في ثلاثة اللام. وفي قوله تعالى: "وجاوزنا ببني إسرائيل" إلى قوله:" وكنت من المفسدين"، سبعة عشر وجها: سبعة على قصر المنفصل وهي مد المتصل ثلاثا مع ثلاثة آلان وتوسطه مع وجهي إبدالها وإشباعه كذلك. وخمسة على مده ثلاثا وهي مد المتصل ثلاثا مع ثلاثة همزة الوصل إشباعه مع وجهي إبدالها. وخمسة على توسطه وهي توسط المتصل مع وجهي إبدال همزة الوصل وإشباعه مع ثلاثتها. وفي قوله تعالى:" قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ءآلله " الآية، ستة أوجه حاصلة من ضرب ثلاثة المنفصل في وجهي همزة الوصل. ثمّ قال: