١ - تعريفه: أن يجتمع حرف المد مع الحرف الساكن فى حرف.
٢ - ضابطه: أن يوجد حرف فى فواتح بعض السور، هجاؤه على ثلاثة أحرف وسطها حرف مد والثالث ساكن.
٣ - يوجد فى فواتح بعض السور.
٤ - حروفه: ثمانية، جمعت فى كلم [كم (١) عسل (٢) نقص]، وفى قول بعضهم:
[نقص عسلكم].
٥ - شرطه مع الأمثلة:
أن يدغم الحرف الساكن فيما يليه مثل الم* [البقرة: ١] ألف لام ميم، فلام من الم* مد لازم حرفى مثقل لإدغام الميم الساكنة فى الميم المتحركة.
٦ - سمى مثقلا: لإدغام الحرف الساكن فى المتحرك.
أما حرف (ع) من فاتحة مريم والشورى ففيه الوجهان:
أ- المد المشبع ست حركات، أسوة بزميلاتها حروف [كم عسل نقص].
ب- المد أربع حركات؛ لأن العين وسطها حرف لين أما بقية أخواتها فوسطها حرف مد ولين. وحرف المد ولين أكثر ليونة من حرف اللين فهذا سبب التفاوت فى وجهى المد.
٧ - سمى حرفيا: لاجتماع المد والسكون فى حرف.
٨ - سمى لازما: للزوم مده عند كل القراء ست حركات من غير نقص.
_________________
(١) وهى: الكاف- الميم- العين- السين- اللام- النون- القاف- الصاد.
(٢) النون من فاتحة سورتى يس. وَالْقُرْآنِ ون وَالْقَلَمِ تقرءان بالإظهار عند الوصل. من طريق الشاطبية لحفص.
[ ١١١ ]
تنبيه:
[الميم] من الم. اللَّهُ أول سورة آل عمران، وصلا، فيها وجهان:
أ- المد المشبع ست حركات؛ مع فتح الميم نظرا إلى الساكن الأصلى، وهو المفضل.
ب- القصر حركتان؛ نظرا للحركة العارضة.
وفى الوصل تفتح الميم للتخلص من التقاء الساكنين مراعاة لتفخيم لفظ الجلالة؛ لأن الميم لو كسرت لرققت لام لفظ الجلالة فالتفخيم أولى من الترقيق.
٩ - وإلى ذلك أشار صاحب الكنز فقال:
ومدّ له عند الفواتح مشبعا وإن طرأ التّحريك فاقصر وطوّلا
للكلّ وذا فى آل عمران قد أتى
وإلى المد اللازم الحرفى أشار صاحب التحفة فقال:
واللازم الحرفىّ أوّل السّور وجوده وفى ثمان انحصر
يجمعها حروف كم عسل نقص وعين ذو وجهين والطّول أخص