١ - أركان القراءة الصحيحة: ثلاثة.
٢ - معرفة كل ركن:
الركن الأول: صحة السند: وهو أن يتلقى المتعلم قراءته من قارئ متقن حاذق اتصل سنده بالنبى ﷺ، وقد ثبت عن زيد بن ثابت ﵁: أن القراءة سنة متبعة (١).
الركن الثانى: موافقة الرسم العثمانى ولو احتمالا: وهو أن يتعلم القارئ علم الرسم كالمقطوع والموصول، والثابت والمحذوف، وما كتب بالتاء المفتوحة وما كتب بالتاء المجرورة؛ ليعرف كيف يقف ويصل.
الركن الثالث: أن تكون القراءة موافقة لوجه من أوجه اللغة العربية كقراءة ابن عامر فى سورة الأنعام قوله تعالى: وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ ببناء الفعل (زين) للمجهول، ورفع (قتل) على أنه نائب فاعل، ونصب (أولادهم) مفعولا للمصدر، وجر (شركائهم) مضافا إلى المصدر.
٣ - وأهم هذه الأركان: صحة السند؛ فإن تحقق تحققت معه الأركان الأخرى.
_________________
(١) انظر: الإتقان فى علوم القرآن للسيوطى ١/ ٢١١.
[ ٣٨ ]
٤ - قول ابن الجزرى رحمه الله تعالى:
فكلّ ما وافق وجه نحوى وكان للرّسم احتمالا يحوى
وصحّ إسنادا هو القرآن فهذه الثّلاثة الأركان
وحيثما يختلّ ركن أثبت شذوذه لو أنّه فى السّبعة
٥ - مراتب القراءة: أربعة:
أ- الترتيل.
ب- الحدر.
ج- التدوير.
د- التحقيق.
٦ - معرفة كل مرتبة:
أ- الترتيل: قراءة القرآن الكريم فى طمأنينة وتؤدة فى تفهم من غير عجلة، مع إعطاء كل حرف حقه ومستحقه.
ب- الحدر: الإسراع فى القراءة، مع مراعاة الأحكام للقرآن.
ج- التدوير: مرتبة وسطى بين مرتبتى الترتيل والحدر.
د- التحقيق: كالترتيل ويزداد عليه المبالغة فى تحقيق الحروف، ويكون فى حالة التعليم.
قال بعضهم:
حدر وتدوير ترتيل ترى جميعها مراتب لمن قرا
٧ - أفضلية هذه المراتب:
المرتبة الأولى هى الأفضل؛ لأن القرآن نزل بها، قال تعالى: وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا [الفرقان: ٣٢]