١ - أقسام المد: له قسمان:
أ- مد أصلى.
ب- مد فرعى.
٢ - تعريف كل قسم ومقدار مده:
أ- المد الأصلى: هو المد الطبيعى الذى لا تقوم ذات حرف المد إلا به، ويكفى فيه وجود أحد أحرف المد الثلاثة [واى]، ولا يوجد همز قبل حرف المد، ولا بعده همز أو سكون.
ويسمى مدّا طبيعيّا (١).
مقدار مده: حركتان (٢) وصلا ووقفا.
ب- المد الفرعى: هو المد الزائد على المد الأصلى لسبب من أسباب المد.
٣ - أسباب المد الفرعى- وهى موجباته: اثنان:
أ- لفظى.
ب- معنوى.
فاللفظى اثنان:
١ - الهمز.
٢ - السكون.
_________________
(١) لأن صاحب الطبيعة السليمة لا يزيد عن حد مده ولا ينقص عنه.
(٢) الحركة فى عرف القراء: مقدار زمن قبض أو بسط الأصبع لا مسرعا ولا متأنيا.
[ ٩٦ ]
والمعنوى: قصد المبالغة فى النفى كمد التعظيم (١) فى لا النافية فى كلمة التوحيد نحو: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ* [محمد: ١٩]، لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ [الأنبياء: ٨٧].
ويسمى مد المبالغة؛ لأنه طلب للمبالغة فى نفى الألوهية عما سوى الله تعالى.
٤ - أنواعه: خمسة:
الهمز: سبب لثلاثة أنواع من المدود:
أ- المد المتصل.
ب- المد المنفصل.
ج- المد البدل.
السكون: سبب لنوعين من المد:
أ- المد العارض للسكون.
ب- والمد اللازم.
٥ - أحكام المد: ثلاثة:
أ- الوجوب للمد المتصل.
ب- الجواز للمد المنفصل والمد العارض للسكون والمد البدل.
ج- اللزوم للمد اللازم.
٦ - الشاهد من التحفة: قال صاحبها:
والمدّ أصلىّ وفرعىّ له وسمّ أوّلا طبيعيا وهو
ما لا توقّف له على سبب ولا بدونه الحروف تجتلب (٢)
بل أىّ حرف غير همز أو سكون جا بعد مدّ فالطّبيعىّ يكون
والآخر الفرعىّ موقوف على سبب كهمز أو سكون مسجلا