١ - تعريف النون الساكنة: هى التى لا حركة لها، وتثبت فى اللفظ والخط والوصل والوقف.
٢ - مثالها: من، وعن.
٣ - متى تتحرك؟ لالتقاء الساكنين: مثل قوله تعالى: إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى [الأنبياء:
٢٨]، وقوله: وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ [النساء: ١٢٨].
٤ - أين تكون؟ فى الأسماء: مثل قوله تعالى: وَالْمُنْخَنِقَةُ [المائدة: ٣]، والأفعال: يَنْحِتُونَ [الحجر: ٨٢]، والحروف: (من، عن)، وتكون من أصل بنية الكلمة مثل: أَنْعَمْتَ* [الفاتحة: ٧]، وتكون زائدة عن بنية الكلمة مثل:
فَانْبَجَسَتْ [الأعراف: ١٦٠].
٥ - تعريف التنوين لغة: التصويت.
واصطلاحا: هو نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم فى اللفظ والوصل، وتفارقه فى الخط والوقف.
[ ٥٣ ]
٦ - حكم التنوين عند الوقف: عند الوقف على التنوين تبدل الفتحتان ألفا مثل:
عليما- حكيما، سوى هاء التأنيث، مثل قوله تعالى: إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ* [الإسراء:
٨٧]، فيوقف يوقف عليها بالهاء من غير تنوين، وكلمة كَأَيِّنْ* فى كل القرآن يوقف عليها بالسكون؛ لأنها رسمت بالنون؛ لكتابتها فى المصاحف متصلة، والكتابة أمر وضعى اصطلاحى والمرجع إلى اللفظ العربى.
٧ - كم حكما لهما عند أحرف الهجاء؟ لهما أربعة أحكام:
أ- إظهار.
ب- إدغام.
ج- إقلاب.
د- إخفاء.
٨ - الشاهد من التحفة: قال صاحبها (١):
للنّون إن تسكن وللتّنوين أربع أحكام فخذ تبيينى