اختلف العلماء فيها فقال قَتَادَة: من أولها إلى قوله: (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا) مدني، الباقي مكي وقال الضحاك: فيها سفر وهو قوله: (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا) نزلت في ستة، ثلاثة
[ ١ / ١١٩ ]
مؤمنين، وثلاثة كفار، فالمؤمنون: حَمْزَة بن عبد المطلب، وعبيد بن الحارث، وعلي بن أبي طالب رضوان اللَّه عليهم أجمعين دعاهم الإبراشية، وعتبة أبناء سبعة، والوليد بن عتبة يوم بدر، وكان ذلك في السفر (١) الباقي حضري، وقال: فيهما ليلي وهو قوله: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ) إلى قوله: (لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) نزل ليلة المزدلفة، فصار فيها ليلي، ونهاري، وسفري، وحضري ومكي، ومدني، وهي سبعون وثمان آيات كوفي، وسبع مكي، وست مدنيان، وخمس بصري، وأربع شامي اختلافها: خمس آيات عد الكوفي (وَالْجُلُودُ) أسقط الشامي (وَثمُودَ) أسقط البصري والشامي (لُوط) عد المكي في رواية ابْن شَنَبُوذَ (الْمُسْلِمِينَ).
* * *