إن كتاب «الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها» من أواخر كتب مكي تأليفا إذ جاء في قوله عنه: «ثم تطاولت الأيام وترادفت الأشغال عن تأليفه وتبيينه ونظمه إلى سنة أربع وعشرين وأربع مائة فرأيت أن العمر قد تناهى والزوال من الدنيا قد تدانى فقويت النية في تأليفه وإتمامه خوف فجأة الموت وحدوث الفوت وطمعا أن ينتفع به أهل العلم من أهل القرآن وأهل العلم من طلبة القراءات» (^١). وإذ كان الأمر كذلك فإن منهج مكي فيه وفي التأليف بعامة لا بدّ من أن يكون أوضح من سواه من كتبه التي تقدّم زمن تأليفها. فهل هذا متأكّد منه مقطوع به، وما الحجة عليه؟
«أ» منهج مكي في كتاب الكشف:
آيبيديا
التجويد والقراءات » الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px