ولا خلاف في تاريخ وفاته غير التفصيل فيه من حيث اليوم والوقت. فقد لبّى مكي نداء ربه تعالى فجر يوم السبت، وشيّع جثمانه ضحى يوم الأحد لليلتين خلتا من المحرم سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، وقد ناهز الثانية والثمانين (^٥).
_________________
(١) حاشية أنباه الرواة ٣/ ٣١٩
(٢) شذرات الذهب ٣/ ٢٦١
(٣) جذوة المقتبس ٣٢٩، ونزهة الألباء ٣٤٧، والصلة ٥٩٧، وبغية الملتمس ٤٦٩
(٤) سير أعلام النبلاء ١١/ ١٣١ /ب، وطبقات ابن قاضي شهبة ٥٠٤
(٥) الصلة ٥٩٩، ومعجم الأدباء ١٩/ ١٦٨، وأنباه الرواة ٣/ ٣١٨، ووفيات الأعيان ٤/ ٣٦٤
[ المقدمة / ١٣ ]
وذكر أبو القاسم بن محمد بن الطيلسان مشهد تشييعه فقال: إن الذين شهدوا جنازته خلق عظيم من الناس، وإن أهل قرطبة رزئوا به، إذ نعي إليهم، وحفّ بسريره منهم شباب ومشيخة معظم مشهده، وبكوه، وختموا القرآن عليه ختمات عدة، وتقدّم ابنه أبو طالب محمد فصلّى عليه. وذكر أنه دفن بمقبرة الرّبض (^١).
***
_________________
(١) حاشية معرفة القراء الكبار ٣١٧
[ المقدمة / ١٤ ]