بدأ المؤلف كتابه بخطبة وضع فيها الخطوط العريضة لغرضه ووصف الكتاب بأنه كتاب جامع بين الوضوح والاختصار للكتب المؤلّفة في علم القراءات وصرح بأنّ كتابه يقع في ثلاثة أقسام هي: المقدمة والأصول والفرش. وأنه خلو من الحجج والتعليل وسمّاه كتاب الكنز (١).
بدأ المؤلف كتابه بخطبة وضع فيها الخطوط العريضة لغرضه ووصف الكتاب بأنه كتاب جامع بين الوضوح والاختصار للكتب المؤلّفة في علم القراءات وصرح بأنّ كتابه يقع في ثلاثة أقسام هي: المقدمة والأصول والفرش. وأنه خلو من الحجج والتعليل وسمّاه كتاب الكنز (١).