أخذ الواسطي علم القراءات وغيره عن عدة شيوخ منهم من كان في موطنه واسط ومنهم من كان في بلدان أخر ارتحل إليها للعلم والتجارة وقد ذكر أسماء قسم منهم في أسانيد القراءات التي أثبتها في الكنز، وهؤلاء الشيوخ هم:
١ - أحمد بن غزال بن مظفّر بن يوسف بن قيس الواسطي الملقّب بنجم الدين والمكنى بأبي العبّاس، أخو الشيخ محمد بن غزال. قرأ على الشريف أبي البدر محمد بن عمر الدّاعي والمرجّى بن أبي الحسن بن شقيرة وقرأ عليه بالعشر في واسط عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي. ولد سنة ٦٢٧ هـ وتوفي بواسط صبيحة الأحد الخامس من رجب سنة ٧٠٧ هـ (١).
٢ - أحمد بن محمد بن أحمد بن المحروق الواسطي الملقّب بعماد الدين والمكنى بأبي العباس. قرأ على الشّريف محمد بن عمر الدّاعي وروى الشّاطبية عن عبد الصّمد بن أبي الجيش. وقرأ عليه بالعشر في واسط عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي. توفي يوم الجمعة الثامن عشر من ذى الحجة سنة ٧٠٦ هـ في بغداد ودفن بمقبرة الشّونيزي (٢).
٣ - علىّ بن عبد الكريم بن أبي بكر الواسطي الملقّب بعفيف الدين والمكنّى بأبي
_________________
(١) ينظر: غاية النهاية ١/ ٩٤، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.
(٢) ينظر: غاية النهاية ١/ ١٠٢، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.
[ ١ / ٢٣ ]
الحسن ويعرف بخريم. قرأ على عمر بن عبد الواحد العطّار وقرأ عليه نجم الدين عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي بواسط إلى آخر الأنفال توفي بواسط في ذى الحجة سنة ٦٨٩ هـ (١).
٤ - عليّ بن عمر الواني المكنى بأبي الحسن، سمع عليه الواسطي من صحيح مسلم وذلك عند سفره إلى القاهرة (٢).
٥ - محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز المشهور بالحافظ الذّهبيّ، شمس الدين أبو عبد الله المقرئ المحدّث المؤرخ صاحب التآليف المشهورة. ذكر السّلامي أنه قال عن الواسطي: (قدم علينا كهلا وأخذت عنه) (٣) وذكر ابن حجر: (وقال الذّهبي: أخذ عني وأخذت عنه) (٤) يتبيّن من هذين النصّين أن الذهبي والواسطي أخذ كل منهما عن الآخر وعلى هذا يكون كل منهما شيخ الثاني وتلميذه، ولذا فقد آثرنا إثبات ترجمة الحافظ الذّهبي مع شيوخ الواسطي هنا وكذلك مع تلاميذه.
ولد الذهبي سنة ٦٧٣ هـ وتوفي في ذي القعدة سنة ٧٤٨ هـ بدمشق (٥).
٦ - محمد بن أحمد بن عبد الخالق الشّافعيّ المصري الملقب بتقيّ الدين والمكنى بأبي عبد الله ويعرف بابن الصّائغ. أخذ القراءات عن أبي الحسن علي بن شجاع الضّرير وغيره وقرأ عليه بمصر الواسطي ختمة بمضمن عدة كتب في سبعة عشر يوما (٦). أقرأ بالمدرسة الطّيبرسيّة بمصر وتوفي في الثامن عشر من صفر سنة ٧٢٥ هـ (٧).
_________________
(١) ينظر: معرفة القراء ٣/ ٥٥٢، وغاية النهاية ١/ ٥٥١.
(٢) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.
(٣) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩.
(٤) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.
(٥) ينظر: طبقات الشافعية للسبكي، وغاية النهاية ٢/ ٧١.
(٦) ينظر: منتخب المختار/ ٦٩، وغاية النهاية ٢/ ٦٥، والدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠، ومنجد المقرئين ٩.
(٧) ينظر: غاية النهاية ٢/ ٦٥.
[ ١ / ٢٤ ]
٧ - محمد بن غزال بن مظفّر بن يوسف بن قيس الواسطي الملقب بشمس الدين والمكنى بأبي عبد الله شيخ واسطيّ ولد في الخامس والعشرين من ذى القعدة سنة ٦٢٤ هـ. وقرأ العشر على المنتجب بن مصدّق والمرجّى بن شقيرة والشريف أبي البدر. تلا عليه الواسطي العشر بواسط. توفي بواسط ليلة الخميس رابع ذى الحجة سنة ٦٩٥ هـ.
٨ - ابن المعلّم (١): ذكره ابن حجر بهذه الكنية فقط ولم يصرّح باسمه عند ترجمته لحياة الواسطي حيث قال: (وقرأ النحو على ابن المعلّم بالبصرة) (٢).
٩ - يونس بن إبراهيم بن عبد القوي بن قاسم بن داود الكتّانيّ العسقلاني الدّبابيسي. يلقب بفتح الدين ويكنى بأبي النّون. سمع منه الواسطي شيئا من معجمه الكبير (٣). أهم آثاره: المعجم الكبير. كانت ولادته سنة ٦٣٥ هـ ووفاته سنة ٧٢٩ هـ (٤).