لقد قامت الأدلّة والشواهد التي تؤكد أن كتاب (الكنز في القراءات العشر) هو من تأليف عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي. ومن هذه الأدلة ما يأتي:
١ - تصريح المؤرخين الذين ترجموا للواسطي أن كتاب (الكنز في القراءات العشر) هو من تأليف أبي محمد عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي، حيث كان كل واحد منهم عند ترجمته له يذكر له هذا الكتاب ومنهم ابن الجزري (٢) وابن حجر العسقلاني (٣) وغيرهما (٤).
٢. إثبات هذا الكتاب للواسطي عند من ألّفوا في معاجم الكتب ونسبتها إلى أصحابها ومنهم حاجى خليفة وغيره (٥).
_________________
(١) ينظر: فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (علوم القرآن) / ١٢٦. ١٢٧.
(٢) ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٣٠، والنشر ١/ ٩٤.
(٣) ينظر: الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٠.
(٤) ينظر: كشف الظنون ٢/ ١٥١٩، هدية العارفين ٥/ ٤٦٤، والأعلام ٤/ ١٠٠، ومعجم المؤلفين ٦/ ٧٩.
(٥) ينظر: كشف الظنون ٢/ ١٥١٩، ومعجم مصنفات القرآن الكريم ٤/ ١٤٤، ومعجم الدراسات القرآنية/ ٥٣٩، وفهرس المخطوطات العربية التي صورها معهد المخطوطات العربية
[ ١ / ٣٨ ]
٣. إثبات اسم المؤلّف عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي تحت عنوان الكتاب في الورقة الأولى من المخطوط المحفوظ في المكتبة الظاهرية (١).
إنّ كل هذه الإثباتات تدلّ دلالة قاطعة على صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلّفه.
_________________
(١) في الكويت/ ٤٥.
(٢) ينظر: فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (علوم القرآن) / ١٤٦، ١٤٧.
[ ١ / ٣٩ ]