اعلم أنّ الهمزتين المختلفتين من كلمة واحدة تجيئان على ضربين:
مضمومة قبلها مفتوحة، ومكسورة قبلها مفتوحة.
أمّا المضمومة التي قبلها مفتوحة فجملتها باتفاق الجماعة ثلاثة مواضع (٢)، أوّلها في آل عمران «أؤنبّكم» (١٥) وفي صاد «أأنزل» (٨) وفي القمر «أألقي» (٥).
فحقّق الهمزتين فيهن الشاميّ والكوفيون وروح.
الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية (٣).
وفصل بينهما بألف أبو جعفر وقالون والسّوسنجرديّ عن إسماعيل وابن حبش (٤) عن السّوسيّ، وابن سليمان عن هشام، وكذا ابن عبدان في ما نقله الدانيّ عنه من طريق أبي الفتح، وروي عنه وجهان آخران:
أحدهما: نقله الدانيّ من طريق أبي الحسن بن غلبون، وهو تحقيق الهمزتين من غير فصل في «أؤنبّكم» لعاصم، وتحقيق الأولى وتليين الثانية في «أأنزل» و«أألقي» مع الفصل/ ٦٨ ظ/ فيهما كأبي جعفر.
الثاني: [نقله أبو محمد عن الفضل بن شاذان الرازيّ عنه، وهو] تحقيق
_________________
(١) ينظر هذا الباب في: التبصرة/ ٧٢، والتيسير/ ٣٢، والإقناع ١/ ٣٦٩)، ٣٧٦، والإرشاد/ ٢١١، والنشر ١/ ٣٦٩، ٣٧٢.
(٢) وهناك موضع مختلف فيه في الزخرف/ ١٩ سيذكره المؤلف في موضعه (ينظر: التيسير/ ١٩٦، والنشر ١/ ٣٧٦).
(٣) ينظر: التيسير/ ٣٢، والنشر ١/ ٣٧٤.
(٤) هو المقرئ أبو علي الحسين بن محمد بن حبش الدينوري، ت ٣٧٣ هـ،. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٢٦٠، وغاية النهاية ١/ ٢٥٠).
[ ١ / ٢٥٥ ]
الهمزتين من غير فصل بألف فيهن وبه قطع ابن شريح (١) في الكافي وأبو طاهر في الاكتفاء والعنوان (٢).
أمّا المكسورة التي قبلها همزة مفتوحة فعلى قسمين (٣):
قسم اتفقوا على قراءته بهمزتين على الاستفهام، وقسم اختلفوا فيه، فمنهم من قرأه بهمزتين على الاستفهام، ومنهم من قرأه بهمزة واحدة على الخبر.
أمّا الأول: فجملته باتفاق الجماعة إلّا أبا جعفر عشرون موضعا، أوّلها في الأنعام: «أئنّكم لتشهدون» (١٩) وفي التوبة: «أئمّة» (١٢) ومثله في الأنبياء (٧٣) ولقمان (٤)، وموضعان في القصص (٥، ٤١) وفي الشعراء: «أئنّ لنا لأجرا» (٤١) وفي النمل ستة مواضع وهي: «أئنّكم لتأتون» (٥٥)، «أإله مع الله» خمسة مواضع (٥)، وفي العنكبوت: «أئنّكم لتأتون الرّجال» (٢٩) وفي ياسين: «أإن ذكّرتم» (١٩) وفي الصافات ثلاثة مواضع وهي: «أئنّا لتاركو آلهتنا» (٣٦)، «أئنّك لمن المصدّقين» (٥٣)، «أئفكا آلهة» وفي حم السجدة «أئنّكم لتكفرون» (٩) وفي قاف «عجيب أئذا متنا» (٣) / ٦٩ و/.
وهي في قراءة أبي جعفر تسعة عشر لقراءته «أإن ذكّرتم» (ياسين/ ١٩) بفتح الهمزة الثانية (٦).
_________________
(١) هو أبو عبد الله محمد بن شريح بن أحمد الرّعيني الأندلسي، مقرئ وخطيب ومؤلف (الكافي) و(التذكير)، ت ٤٧٦ هـ. (ينظر: معرفة القراء ١/ ٣٥١، وغاية النهاية ٢/ ١٥٣، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٥٥٤).
(٢) (وبه قطع والعنوان) ساقط من س. ونقل عن أبي عمرو برواية اليزيدي عدم الفصل وأنه كان يهمز الاستفهام همزة واحدة ممدودة. (ينظر: الإرشاد/ ٢٥٩، والنشر ١/ ٣٧٤، والإتحاف/ ٤٩).
(٣) ينظر فيهما: التبصرة/ ٧٣، والإقناع ١/ ٣٦٩، والنشر ١/ ٣٦٩.
(٤) هكذا في النسختين، ولم أجد هذا الحرف في سورة لقمان وإنما هو في سورة التوبة/ ١٢، وسورة القصص/ ٥، ٤١ وسورة السجدة/ ٢٤.
(٥) هذه المواضع في الآيات/ ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٦٤.
(٦) قراءة أبي جعفر في: الإيضاح/ ق ١٨٨، ومجمع البيان ٨/ ٤١٨، ومصطلح الإشارات/
[ ١ / ٢٥٦ ]
فأمّا اختلافهم في ذلك فقرأه بهمزتين محقّقتين الشاميّ والكوفيّ وروح.
الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية إلّا في «أئمّة» فإن جماعة من المحقّقين يجعلونها ياء خالصة [وبه قال أبو العزّ في إرشاده، وابن شريح في كافيه وغيرهما (١)]، وهو مذهب النحاة لأنّ أصلها السّكون (٢).
وافقهم ابن عبدان (٣) في تليين همزة «أئنّكم» التي في حم السجدة، وروي عنه أيضا تحقيقها، وبه قطع أبو العزّ في كفايته والمالكيّ (٤) في روضته (٥).
وفصل بين الهمزتين في ذلك كله إلا «أئمّة» المدنيان غير ورش وأبو عمرو وابن سليمان (٦).
واختلف عن ابن عبدان، فروى عنه الدانيّ من طريق أبي الفتح فارس الفصل في سبعة مواضع فقط (٧)، أوّلها في الأعراف «أءنّكم لتأتون» (٨١) وفيها «أءنّ لنا لأجرا» (١١٣) / ٦٩ ظ/، ومثلها في الشعراء (٤١) وفي مريم «أئذا ما متّ» (٨) (٦٦) وفي الصافات: «أئنّك لمن المصدّقين» (٥٢) وفيها «أئفكا آلهة دون الله تريدون»
_________________
(١) ٤٢٠ وينظر: النشر ١/ ٣٧١، والإتحاف/ ٤٥.
(٢) ينظر: الإرشاد/ ٣٠٦، والنشر ١/ ٣٧٠، والإتحاف/ ٤٨، وقال ابن الجزري في النشر ١/ ٣٧٩، وقال أبو محمد بن مؤمن في كنزه أن جماعة من المحققين يجعلونها ياء خالصة.
(٣) ينظر كلام سيبويه بهذا الخصوص في: الكتاب ٣/ ٥٥٢.
(٤) (وافقهم ابن عبدان) مكانها في س: (وافقهم هشام من طريق المصريين بخلاف عنه).
(٥) هو أبو علي الحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي المقرئ البغدادي مؤلف (الروضة في القراءات الإحدى عشرة)، ت ٤٣٨ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/ ٣١٨،، وغاية النهاية ١/ ٢٣٠، وشذرات الذهب ٣/ ٢٦١).
(٦) مكان (وروى عنه روضته) في س: (وهو رواية الداني عن شيخه طاهر بن غلبون وبه قال أبو الطاهر بن إسماعيل وابن شريح ومكي).
(٧) ينظر: الإرشاد/ ٣٣٣، والنشر ١/ ٣٨٣.
(٨) ينظر: النشر ١/ ٣٧١، والإتحاف/ ٤٨، ٤٩.
(٩) (وابن سليمان واختلف أئذا ما مت) مكانها في س: (وهشام وروى الداني عن شيخه طاهر بن غلبون عن هشام من هذا القسم كله في خمسة مواضع فقط أولها في الشعراء أئنّ لنا لأجرا وفي العنكبوت أءنّكم لتأتون الرجال).
[ ١ / ٢٥٧ ]
(٨٦) وفي فصلت «أئنّكم لتكفرون» (٩).
وأمّا «أئمّة» ففصل فيها أبو جعفر (١) وإسماعيل عن نافع من طريق بكر، والسّوسنجرديّ وابن سليمان عن هشام، وكذا ابن عبدان في ما (٢) نقله عنه الدانيّ (٣) من طريق شيخه أبي الفتح (٤).
وافقهم الأصفهانيّ في سورة (٥) لقمان والثاني من القصص وهو قوله تعالى:
«وجعلناهم أئمّة يدعون إلى النّار» (٦) (٤١).
وأمّا القسم الثاني (٧) الذي اختلفوا فيه بين الاستفهام والخبر فهو على ضربين:
ضرب تجيء الهمزتان فيه وليس بعدهما مثلهما، وضرب تجيئان فيه وبعدهما في آيتهما أو في التي بعدها مثلهما ويسمي باب الاستفهامين.
فجملة الضرب الأول خمسة مواضع: أولها في الأعراف: «أءنّكم لتأتون» (٨١).
قرأها بهمزة واحدة/ ٧٠ و/ مكسورة على الخبر المدنيان وحفص.
الباقون بهمزتين على الاستفهام (٨).
وحقّقهما (٩) الشاميّ والكوفيون إلا حفصا وروح.
_________________
(١) في الإرشاد/ ٣٥٠، فقد مدّ أبو جعفر الهمزة الأولى منهما. وينظر: مصطلح الإشارات/ ٢٤٧.
(٢) مكان (وابن سليمان في ما) في س: (وهشام بخلاف).
(٣) ينظر: التيسير/ ١١٧.
(٤) (من طريق شيخه أبي الفتح) مكانها في س: (فالفصل عن شيخه أبي الفتح وتركه عن ابن غلبون).
(٥) س: سجدة.
(٦) في النشر ١/ ٣٨١، أن أبا عمرو وافقهم أيضا من رواية اليزيدي ورواية أبي زيد. وينظر: الإتحاف/ ٥٠، ٥١.
(٧) ينظر تفصيله في: التبصرة/ ٧٤، والإقناع ١/ ٣٧١، والنشر ١/ ٣٧١.
(٨) ينظر: المبسوط في القراءات العشر/ ٢١٠، والتيسير/ ١١١. ومصطلح الإشارات/ ٢٢٩
(٩) الأصل: وحققها. وما أثبتناه من س.
[ ١ / ٢٥٨ ]
وليّن الثانية ابن كثير وأبو عمرو ورويس.
وفصل بينهما بألف أبو عمرو وهشام (١).
الثاني: «أئنّ لنا» (١١٣) في الأعراف أيضا، والخلاف فيها كما ذكر في «أئنّكم» (الأعراف ١/ ٨١) غير أن ابن كثير يوافق المخبرين (٢).
الثالث: «أئنّك لأنت يوسف» (يوسف/ ٩٠) قرأه ابن كثير وأبو جعفر بهمزة واحدة على الخبر.
الباقون على أصولهم (٣).
الرابع: قوله تعالى في مريم: «أإذا ما متّ» (٦٦) رواها الدّاجونيّ عن ابن ذكوان بهمزة واحدة على الخبر.
الباقون على أصولهم (٤).
الخامس: «أئنّا لمغرمون» (الواقعة/ ٦٦) فرواها (٥) بهمزتين محقّقتين أبو بكر.
الباقون بهمزة واحدة على الخبر (٦) وجملة الضّرب الثاني، أعني باب الاستفهامين (٧) اثنتان/ ٧٠ ط/ وعشرون كلمة في أحد عشر موضعا كلّ موضع منها يتوالى فيه كلمتان أوّلها: موضع في الرعد، ومثله في المؤمنين (٨) والسجدة والواقعة والنازعات والنمل، وموضعان
_________________
(١) ينظر: الإرشاد/ ٣٣٣، والنشر ١/ ٣٧٠.
(٢) وقرأه الباقون بهمزتين على الاستفهام وهم على أصولهم. (ينظر: التيسير/ ١١٢، والإرشاد/ ٣٣٥، والنشر ١/ ٣٧٢).
(٣) أي قرأه الباقون بهمزتين على الاستفهام، وحقّقهما أهل الكوفة وابن عامر وروح (ينظر: التيسير/ ١٣٠، والإرشاد/ ٣٨٤).
(٤) مكان (على أصولهم) في س: بهمزتين. وقرأه بهمزتين على الاستفهام ابن ذكوان من طريق النقاش (ينظر: التيسير/ ١٤٩، والإرشاد/ ٤٢٩، والنشر ١/ ٣٧٢.
(٥) س: قرأها.
(٦) ينظر: التيسير/ ٢٠٧، والإرشاد/ ٥٨٢، والنشر ١/ ٣٧٢.
(٧) ينظر هذا الباب في: الإقناع ١/ ٣٧٤، والنشر ١/ ٣٧٢.
(٨) س: المؤمنون.
[ ١ / ٢٥٩ ]
في الإسراء، ومثلهما في الصافات. فهذه عشرة مواضع (١) الواقع فيها كلمة «أئذا». وبعد كل موضع من هذه العشرة «أئنّا» إلا في سورة النازعات، فإنّها قبلها، وفي العنكبوت «أئنّكم لتأتون» (٢) الموضع الأول. وإنما جعل هذا من باب الاستفهامين لأن بعده «أئنّكم» المذكورة في القسم الأول (٣).
أمّا «أئذا» في الرعد والمؤمنين (٤) والسجدة، والموضعان في سبحان والثاني من الصافات فقرأهنّ بهمزة واحدة أبو جعفر وابن عامر.
الباقون على أصولهم (٥).
وقرأ «أئنّا» التي بعدهنّ بهمزة واحدة نافع والكسائيّ ويعقوب.
الباقون بهمزتين.
وحقّقهما/ ٧١ و/، الشاميّ والكوفيون إلّا الكسائيّ.
وليّن الثانية ابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو.
وفصل أبو جعفر وأبو عمرو وهشام (٦) وأمّا «أئذا» الأولى من الصافات فقرأها ابن عامر بهمزة واحدة على الخبر.
الباقون على أصولهم (٧).
_________________
(١) أورد المؤلف أحد عشر موضعا نوردها حسب سورها كالآتي: الرعد/ ٥، والمؤمنون/ ٨٢، والسجدة/ ١٠، والواقعة/ ٤٧، والنازعات/ ١٠، ١١، والنمل/ ٦٧، والإسراء/ ٤٩، ٩٨، والصافات/ ١٦، ٥٣.
(٢) بعدها في س: الفاحشة.
(٣) (الموضع الأول وإنما في القسم الأول) مكانها في س: (أئنّكم لتأتون الرجال غير أن الموضع الثاني من هذه السورة لم يقرأه أحد على الخبر وقد ذكر في القسم الأول الذي اتفقوا على الاستفهام فيه).
(٤) س: والمؤمنون.
(٥) مكان (على أصولهم) في س: (بهمزتين وحققهما الكوفيون وروح وليّن الثانية مع الفصل بين الهمزتين نافع إلا ورشا وأبو عمرو ولين الثانبة من غير فصل ابن كثير وروش ورويس عن يعقوب)
(٦) ينظر: المبهج/ ق ٩٥، والإرشاد/ ٣٨٥، ومصطلح الإشارات/ ٢٨٤.
(٧) ينظر الإقناع ١/ ٣٧٤، ومصطلح الإشارات/ ٢٨٤، والنشر ١/ ٣٧٣.
[ ١ / ٢٦٠ ]
وقرأ المدنيان إلا الأهوازيّ ويعقوب والكسائيّ «أئنّا» التي بعدها بهمزة واحدة.
الباقون بهمزتين.
وحقّقهما الشاميّ والكوفيون إلّا الكسائيّ. وليّن الثانية ابن كثير وأبو عمرو والأهوازيّ. وفصل بين الهمزتين أبو عمرو والأهوازيّ وهشام (١).
وأمّا «أئذا» التي في النمل فقرأها بهمزة واحدة على الخبر المدنيان.
الباقون على أصولهم (٢).
وقرأ الشاميّ والكسائيّ «أئنّا» التي بعدها بهمزة واحدة على الخبر وزيادة نون.
الباقون بهمزتين على الاستفهام ونون واحدة مشدّدة، وهم في التّحقيق والتّخفيف والفصل على أصولهم/ ٧١ ظ/. (٣)
وأمّا «أئذا» التي في الواقعة فقرأها بهمزة واحدة السّلميّ.
الباقون على أصولهم.
وقرأ المدنيان إلّا السّلميّ ويعقوب والكسائيّ «أئنّا» التي بعدها بهمزة واحدة.
الباقون بهمزتين (٤).
_________________
(١) مكان (فقرأها ابن عامر بهمزة والأهوازي وهشام) في س: (وأئنّا التي بعدها فالخلاف فيهما كالخلاف في التي ذكرا قبلهما غير أن أبا جعفر لا يخيّر في أئذا بل يقرؤهما بالتسهيل والفصل كنافع والنهروانيّ والسلميّ في أئنّا يوافقان المخبرين) وينظر: الإرشاد/ ٥٢١، والنشر ١/ ٣٧٣، والإتحاف/ ٤٨.
(٢) (على أصولهم) في س: (بهمزتين وسهّل الثانية منهما ابن كثير وأبو عمرو ورويس وفصل بينهما بألف أبو عمرو وهشام) وينظر: التيسير/ ١٦٩، الإرشاد/ ٤٧٨، والنشر ١/ ٣٧٣، والإتحاف/ ٤٨.
(٣) (على أصولهم) مكانها في س: (بهمزتين وحقّقهما الكوفيون وابن عامر وروح وسهّل الثانية الحجازيون إلا السلميّ وأبو عمرو ورويس وفصل بينهما المدنيان إلا ورشا والسلميّ وأبو عمرو وهشام) وينظر: الإرشاد/ ٥٨٠، والمبهج/ ق ١٢٥، والنشر ١/ ٣٧٣، والبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة/ ٥٧٩.
(٤) ينظر: التيسير/ ٢٠٧، ومصطلح الإشارات/ ٤٩٦، والنشر ١/ ٣٧٣.
[ ١ / ٢٦١ ]
وحقّقهما الشاميّ (١) والكوفيون إلّا الكسائيّ.
وليّن الثانية ابن كثير وأبو عمرو والسلميّ.
وفصل بينهما أبو عمرو وهشام والسّلميّ (٢).
وأمّا «أئنّا» (١٠) التي في النازعات فقرأها بهمزة واحدة أبو جعفر (٣).
الباقون على أصولهم (٤).
وقرأ «أئذا» (١١) التي بعدها بهمزة واحدة نافع والشاميّ ويعقوب والكسائيّ.
الباقون على أصولهم (٥).
وأمّا «أئنّكم» (٢٩) الموضع الأول من العنكبوت فقرأه بهمزة واحدة على الخبر الحجازيون وابن عامر ويعقوب وحفص.
الباقون بهمزتين.
وحقّقهما الكوفيون إلّا حفصا.
وسهّل الثانية مع الفصل بألف أبو عمرو (٦) والله أعلم.
_________________
(١) قراءة الشامي في: مجمع البيان ٩/ ٢٢٠ أوردها المؤلف وقال: (ولم يجمع بين استفهامين إلا في هذا الموضع).
(٢) ينظر: الإرشاد/ ٥٨٠، والنشر ١/ ٣٧٣، والإتحاف/ ٤٨.
(٣) ألحق صاحب مصطلح الإشارات قراءة جعفر مع الباقين الذين قرءوا بهمزتين على الاستفهام (ينظر: مصطلح الإشارات/ ٥٤٠).
(٤) مكان (على أصولهم) في س: (بهمزتين وحققهما الكوفيون وابن عامر وروح، وليّن الثانية ابن كثير ونافع وأبو عمرو ورويس وفصل بينهما بألف نافع إلا ورشا وأبو عمرو وهشام) وينظر: النشر ١/ ٣٧٣، والإتحاف/ ٤٨.
(٥) مكان (على أصولهم) في س: (بهمزتين وحققهما الكوفيون إلا الكسائي ولين الثانية منهما ابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو وفصل بينهما أبو جعفر وأبو عمرو) وينظر: الإيضاح/ ق ٢٠٢، والإرشاد/ ٦١٩، والنشر ١/ ٣٧٣، والإتحاف/ ٤٨.
(٦) ينظر: التيسير/ ١٧٣، والإرشاد/ ٤٨٩، ومصطلح الإشارات/ ٣٩١، والنشر ١/ ٣٧٣، والإتحاف/ ٤٨.
[ ١ / ٢٦٢ ]