قرأ حمزة والأخفش من طريق العلويّ عن النقّاش عنه بوقفة يسيرة على كلّ ساكن بعده همزة سواء (٢) كان الساكن تنوينا أم غير تنوين، لام تعريف أم غيره، في كلمة أو في كلمتين (٣) ما لم يكن حرف مدّ.
وكذلك روى القاضي عن رويس إلّا أنّ وقفه أقلّ من وقفهما، وذلك نحو قوله تعالى: قد أفلح (المؤمنون/ ١) ومن أوتي (٤) وقل إنّي (٥) والأرض (٦) والإيمان (٧) وكتاب أحكمت (هود/ ١٠) ومبين أن اعبدوا (نوح/ ٢ - ٣) وكفؤا أحد (الإخلاص/ ٤) والقرآن (٨) ويسئلونك (٩) واسأل القرية (يوسف/ ٨٢) وردءا يصدّقني (القصص/ ٣٤) هذا روايتي من طريق أهل العراق المذكورة في هذا الكتاب.
وأمّا من طريق المصريين،/ ٨٠ ظ/ فإني قرأت لخلف وخلاد كليهما عن حمزة في إحدى الروايتين عنهما بالوقف على لام التعريف وياء شيء (١٠) على
_________________
(١) ينظر هذا الباب في: الإرشاد/ ١٨٥، والإقناع ١/ ٥٠٤، والنشر ١/ ٢٣٨ لطائف الإشارات/ ١/ ٢٤٨.
(٢) س: سوى.
(٣) مكان (تنوينا أم في كلمتين) في س: (في كلمة أم في كلمتين تنوينا أو غير تنوين لام تعريف أم غيره).
(٤) الحاقة/ ١٩، ٢٥، الانشقاق/ ٧، ١٠.
(٥) الأنعام/ ١٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٠٣.
(٦) البقرة/ ٦١، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧.
(٧) التوبة/ ٢٣، وينظر: هداية الرحمن/ ٨٩.
(٨) البقرة/ ١٨٥، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٨٦.
(٩) البقرة/ ١٨٩، وينظر: هداية الرحمن/ ١٧٩.
(١٠) البقرة/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٨.
[ ١ / ٢٨٣ ]
اختلاف إعرابها [لا غير، وهي رواية الداني عن شيخه طاهر بن غلبون]، وقرأت لخلف في الرواية الأخرى بالوقف على هذين وعلى كل ساكن وقع آخر كلمة والهمزة من كلمة أخرى. [وهي رواية الدانيّ عن شيخه فارس بن أحمد]، ولخلاد بغير وقف كالباقين، [وخلاد لا يقف على شيء في الرواية الأخرى].
***
[ ١ / ٢٨٤ ]