أمال حمزة الألف إذا كان عينا من الفعل الماضي الثّلاثي في عشرة أفعال هي:
زاد (٢) وزاغ (النجم/ ١٥) وشاء (٣) وجاء (٤) وحاق (٥) وضاق (٦) وطاب (النساء/ ٣) وخاب (٧) وخاف (٨) / ٨٧ و/ وران (المطففين/ ١٤) سواء كان فاعلها مظهرا أم مضمرا مذكّرا أم مؤنثا وذلك نحو: فزادهم (٩) وزادوهم (هود/ ١١٠) وما زاغ البصر (النجم/ ١٧) وجاءت سيّارة (يوسف/ ١٩) إلا زاغت فإنّهم اتفقوا على تفخيمها وهي في الأحزاب (١٠) وصاد (١٠) (٦٣).
ووافقه ابن ذكوان وخلف في شاء وجاء. ووافقه ابن ذكوان في زاد (١١) حيث وقع، غير أنّ الأخفش من طريق أبي الحسن محمد بن النّضر المعروف بابن الأخرم (١٢) أمال عنه فزادهم الله أول سورة البقرة (١٠) وفخّم
_________________
(١) ينظر هذا الفصل في: الإرشاد/ ١٩٧، والإقناع ١/ ٣٠٢، والنشر ٢/ ٥٩.
(٢) ينظر: هداية الرحمن/ ١٧٧.
(٣) البقرة/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٦.
(٤) النساء/ ٤٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٠٢.
(٥) هود/ ٨، وينظر: هداية الرحمن/ ١٢٠.
(٦) هود/ ٧٧، العنكبوت/ ٣٣.
(٧) إبراهيم/ ١٥، طه/ ٦١، ١١١، الشمس/ ١٠.
(٨) البقرة/ ١٨٢، وينظر: هداية الرحمن/ ١٣١.
(٩) البقرة/ ١٠، آل عمران/ ١٧٣، وإمالة ابن عامر وحمزة لهذا الحرف في الإرشاد/ ٢٠٩
(١٠) انفرد ابن مهران بإمالة هذا الحرف عن خلّاد مخالفا سائر الرواة (النشر ٢/ ٦٠).
(١١) اختلف عن هشام في هذه الأحرف الثلاثة فأمالها الداجونيّ وفتحها الحلوانيّ (النشر ٢/ ٦٠)
(١٢) هو محمد بن النّضر بن مر بن الحرّ المقرئ الدمشقي ت ٣٤١ هـ (ينظر: معرفة القراء ١/
[ ١ / ٢٩٩ ]
ما بقي.
ووافقه الصوريّ في إمالة خاب (١) وهي في أربعة مواضع: موضع في إبراهيم (١٥) ومثله في الشمس (١٠) وموضعان في طه (٦١، ١١١).
وافقه الكسائيّ وأبو بكر وخلف في بل ران (٢).
واتفقوا على تفخيم ما كان مضارعا أو في أوله همزة التعدية أو أمرا، وذلك نحو: أشاء (الأعراف/ ١٥٦) ويشاء (٣) وتشاء (٤) وأجاءها المخاض (مريم/ ٢٣) وأزاغ الله قلوبهم (الصف/ ٥) ولا تخافوهم وخافون (آل عمران/ ١٧٥) والله أعلم.
_________________
(١) ٢٣٤، وغاية النهاية ٢/ ٢٧٠، طبقات المفسرين للسيوطي/ ١١٨).
(٢) وفي رواية للأخفش عنه بالفتح (النشر ٢/ ٦٠).
(٣) وقرأ الباقون هذا الحرف بالفتح (النشر ٢/ ٦٠).
(٤) البقرة/ ١٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٧.
(٥) آل عمران/ ٢٦، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٠٧.
[ ١ / ٣٠٠ ]