فإن تغيّر الهمز بعد حرف المدّ في كلمة أو كلمتين بحذف أو تسهيل أو إبدال جاز لمن كان مذهبه المدّ في ذلك وجهان:
أحدهما: القصر اعتدادا بالعارض المزيل لقوّة الهمز.
والثاني: المدّ، وهو الأشهر استصحابا للحال. ولا اعتداد بالعارض (٢) لأن التخفيف عارض فلا عبرة به وذلك نحو: هؤلاء إن كنتم (البقرة/ ٣١) وشاء أنشره (عبس/ ٢٢) وأولياء أولئك (الأحقاف/ ٣٢) وجاء (٣) وشاء (٤) وإسرائيل (٥) وها أنتم (٦) وآباؤكم (٧) ونسائكم (٨) عند وقف حمزة فيهما وفي ما أشبههما على الرسم.
_________________
(١) القاصح في مصطلح الإشارات/ ٩٠: (قلت: أراد بالساكن حرف المدّ واللّين المنفصل) وينظر: الإرشاد/ ١٨٧، الإقناع ١/ ٤٦٣، والنشر ١/ ٣٢٨، والإتحاف/ ٣٨.
(٢) ينظر هذا الفصل في: التبصرة/ ٦٥، والنشر ١/ ٣١٣، ٣٤١، ٤٠٠، والإتحاف/ ٣٧.
(٣) مكان (ولا اعتداد بالعارض) في س: (وتركا للاعتداد بالعارض).
(٤) النساء/ ٤٣، وينظر: هداية الرحمن/ ١٠٢).
(٥) البقرة/ ٢٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٤١.
(٦) البقرة/ ٤٠، وينظر: هداية الرحمن/ ٤١.
(٧) آل عمران/ ٦٦، ١١٩، النساء/ ١٠٩، محمد/ ٣٨.
(٨) النساء/ ١١، وينظر: هداية الرحمن/ ٢٤.
(٩) البقرة/ ١٨٧، وينظر: هداية الرحمن/ ٣٧١.
[ ١ / ٢٧٥ ]