ولنا أن نتأمل لما أورده الزبيدي (ت: ١٢٠٥ هـ) في تاج العروس حيث يقول فيما يلي:
ما ورد في معنى "الترنم" عند أهل اللغة: «و) الرَّنَم (بالتَّحْرِيك: الصَّوتُ). وقد رَنِم بالكَسْر: إذا رَجَّع صَوْتَه كما في الصحاح، (والرَّنِيم والتَّرْنِيم: تَطْرِيبُه) كما في المُحْكَم، وقال الجوهريّ: والتَّرْنِيم: تَرْجِيعُ الصَّوت). وترجيع الصوت: تَرْدِيدُهُ في الَحْلْقِ. (^٣)
_________________
(١) زاد المعاد، لابن القيم (١/ ٤٧٠).
(٢) - وذلك في: المطلب الثاني: حَسْمُ الخلافِ في مسألة ما يسمى بـ"المقامات الموسيقية"
(٣) -تعريف ومعنى ترجيع الصوت في معجم المعاني الجامع.
[ ٧٢ / ١١٠ ]
فإذا ردد قارئ القرآن قراءته بصوت شجي جميل بترجيع صوته وترديده في الحلق فهو مترنم.