دفعني لكتابة هذا البحث عدة أمور:
١ - الذود عن القرآن الكريم وقراءاته وتصحيح الأخطاء التي وقعت في الكتاب.
٢ - الانتصار لابن الفحام وتبرئته وذلك ببيان أن هذه الأخطاء المذكورة في البحث ليست منه، وإنما هي من المحقق (د/ ضاري)
٣ - بيان ما ينبغي أن يكون عليه التحقيق من تدقيق وفهم ومقارنة للنصوص وتوثيقها.
٤ - تعديل التشوه والسقط والتغيير الذي لحق بعض النصوص والأمثلة في كتاب التجريد.
٥ - تقديم خدمة لطلبة علم القراءات ومعلميه وذلك بحصولهم على المعلومة من كتاب التجريد صحيحة، كما ذكرها ابن الفحام دون تغيير أو تبديل.