(… وتفرد أهل الكوفة بتخفيف التاء فى قوله تعالى في الزمر: ﴿فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [٧١] و﴿فُتِحَتْ﴾ [٧٣] …).
والنص فى نسخة دار الكتب [ص ٣٤/ أ-سطر (٦)]، (وتفرد أهل الكوفة بتخفيف التاء فى قوله تعالى فى الزمر (فُتِحَتْ) و(فُتِحَتْ) دون إثبات لكلمة (أبوابها)، وأثبتها المحقق من المصحف وهى زيادة كما قلت غير مخلة بالمعنى لكن فيها تجرؤ على النص ومخالفة لقواعد التحقيق، ومثل هذا كثير فى بعض المواضع.
١٩ - النص فى سورة الأنعام فقرة (٦٢) [ص ٢٢٢]:
(قرأ حمزة والكسائي ﴿إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ﴾ [الأنعام: ١٥٨] بالياء هنا وفى النحل [٣٣] وقرأ بالتاء من بقى …).
فقوله (وقرأ بالتاء من بقى) ليست كذلك في نسخة دار الكتب المعتمدة أصلًا لدى المحقق فقد ورد فيها (والباقون بالتاء المعجمة الأعلى) [ص ٣٥/ أ-سطر (١٨ - ١٩)] وهذه العبارة ساقطة من نسخ دمياط، وتيمور، والأزهر فكان
[ ٥٠ ]
على المحقق أن يثبت ما فى أصله ويشير إلى ما خالفه فى الهامش أو يذكر من أين أتى بهذا العبارة؟ لكنه لم يفعل.