تغيير بعض الأمثلة القرآنية
وقع المحقق فى خطأ لا يقل فداحة عن سابقه، إذ غير وبدل بعض الأمثلة القرآنية التي أوردها ابن الفحام لبيان الوجه القرائي فيها، وذلك راجع إلى عدم فهم النص من المحقق، وعدم الدقة في المقارنة بين النسخ مما يؤدى إلى التخريج الخطأ للحرف فيأتي بحرف ليس محلاًّ للخلاف بين القراء، وقد يكون راجعًا إلى عدم قراءته للمخطوط قراءة صحيحة.
وإليك الأمثلة التي تدل على ذلك: