(قرأ حمزة والكسائي ﴿الْكَيْلُ﴾ [٦٣] بياء معجمة الأسفل وقرأ بنون من بقى).
فقد غير المحقق المثال وأثبته ﴿الْكَيْلُ﴾، والصواب: (قرأ حمزة والكسائي ﴿نَكْتَلْ﴾ [٦٣] …).
فالمثال فعل مضارع، وليس اسمًا لأن الاسم لا خلاف فيه بين القراء، ولا أدرى كيف ساغ للمحقق أن يغير المثال، فوصف القراءة لا يتناسب معه على الإطلاق فضلًا عن هذا فالثابت فى المخطوط هو ﴿نَكْتَلْ﴾ وليس ﴿الْكَيْلُ﴾، وبخاصة في نسخة دار الكتب المعتمدة أصلًا لدى المحقق، وذلك فى [ص ٤٠/ ب سطر ١٦] فمثل هذا التغيير يعد افتئاتا على القراءات القرآنية وعلى المؤلف نفسه لأن المحقق ينسب له ما لم يقله وهذا راجع إلى عدم الدقة والتمحيص في التحقيق، ويرجع خطورة هذا التغيير إلى أنه ذا صلة وثيقة بكتاب الله تعالى.
[ ٣١ ]